Pdf copy 1

مرفت غطاس
نتسكع في أزقة الوطن ،نبحث عن منفى ،نتبادل نظرات الحزن مع المارة , نتبادل الخيبات الخجولة , على رصيف الحكايات كنا دائما أبطال شهرزاد ،وألف ليلة تمضي ونحن لازلنا أول الحكاية. 
المارة ممتلئون بالأفكار , ونحن لهم فكرة عابرة , عشاق يخطفون قبلة بين السيارات الممتلئة بوحل الامطار ..هنا المطر لا يأتي محملا بالقصائد , ونحن لا نرقص تحت المظلة , لاننا نخاف وحش الظلام والالسنة , نتصنع اننا غرباء , يحميني واحميه من وجع السؤال .
نتسكع بين الازقة القديمة نختزل الاسماء بحروف ننقشها على حجر , حروفنا ذكرى ,و الفقر من حولنا , والامنيات مستحيلة , عشق الفقراء , ممنوع , 
نتكئ على بعضنا عند البركة , نتراشق بـ الماء , هو يريد ازالة المساحيق من وجهي لتتبعثر ملامحي , وأنا اريد ان ابلل شعره لاخفي الخصلات البيضاء , 
يسقط الصمت بيننا , يفصلنا عن بعضنا , انتهت اللعبة , اشلاء تعبر امامنا , كــ دمى في رواية , من فصل الى فصل ،السنا فصولا في رواية , محنطة مشاعرنا نشتهي ما لانفعل , ونكتب لأن الحبر اسرع جريانا في عروقنا ,نظر الى ودون ان يتكلم نهرني من اين سآتي لك بالمدينة الفاضلة , وطن المحبة , وبيت جميل على ضفة الفرح .
لا ادري ان سقط مني وجهي حينها , ام هو مسرح الحلم انهار حزنا 
هي نفحات الربيع في وطني تدعوك للبحث عن المنطق وفلسفة الموت من حولك
تدعوك للحلم بأنك قادرا على وضع نهاية جديدة , لكل فصل , 
الروايات تعرت كلها , ونحن لازلنا نرفع ألف راية , لاننا نخجل رؤوية اجسادنا افكارنا , مشاعرنا , نوايانا , عارية , يشد على يدي يدعوني للحلم , امنحه الحق في رسم وطن على جدار الامنية , لنتسكع في أزقته .

التعليقات معطلة