Pdf copy 1

  المستقبل العراقي / خاص
كشفت مصادر نيابية, امس السبت, عن توجه العراق لزيادة صادراته النفطية الى 4 ملايين برميل يوميا, مشيرة الى ان هذه الخطوة تندرج ضمن الحلول الموضوعة لسد عجز الموازنة العامة. وفيما انتقدت هذه الخطوة التي يعد بمثابة اهدار لثروة الجنوب بينما تذهب اغلب اموال الموازنة لتمويل العمليات العسكرية ضد الارهاب في المناطق الغربية, ابدت استيائها من عدم تسليم اقليم كردستان حصته المقررة من النفط المستخرج من حقوله النفطية.وقالت المصادر المقربة من لجنة النفط والطاقة النيابية لـ»المستقبل العراقي», ان «العراق يتجه نحو رفع سقف الانتاج النفطي والوصول الى الطاقة القصوى للمرحلة الراهنة والتي قد تصل الى 4 ملايين برميل يوميا, بعد ان نجح في الوصول الى ثلاثة ملايين برميل يوميا يأتي 80 بالمئة منها حقول من البصرة». وانتقدت المصادر هذا التوجه كونه سيجعل حقول نفط الجنوب ضرعا تحلبه الحروب والعمليات العسكرية في المنطقة الغربية, في الوقت الذي يحرم ابناءه من ابسط متطلبات الحياة, فضلا عن انتشار الفقر وانعدام الخدمات. ولفتت المصادر الى أن «70 بالمئة من اموال نفط الجنوب, تذهب الى المحافظات الغربية والأكراد كتخصيصات للمعارك والتسليح, بينما ينفق المتبقي 30 على المحافظات الجنوبية».
وبحسب المصادر, «نحن نعلم بان رفع سقف الانتاج سيسهم في حل مشكلة عجز الميزانية, الا ان المشكلة الاكبر هو ان محافظات الغربية تمنح نفطها الى داعش والأكراد يسيطرون تماما على نفطهم ويرفضون تسليم حصتهم المقررة الى الحكومة المركزية». وأكد وزير النفط عادل عبد المهدي استمرار المباحثات مع إقليم كردستان بشأن الاتفاق النفطي، ولفت إلى أن الإقليم ينوي زيادة صادراته ، فيما توقع وصول صادرات العراق خلال الشهر الحالي إلى ثلاثة ملايين برميل يوميا.

التعليقات معطلة