المستقبل العراقي / خاص
كشفت مصادر دبلوماسية, امس السبت, عن قيام السعودية والإمارات وقطر بتقديم الرشا لأعضاء في الكونغرس الامريكي مقابل انتقادهم للحشد الشعبي في العراق ووصفه بأنه «اخطر من (داعش)».
وانتقد اعضاء في الكونغرس الامريكي الحرب على الإرهاب في العراق، زاعمين ان «خطر المليشيات الشيعية يهدد امن الخليج الاقتصادي».
وقالت مصادر دبلوماسية لـ»المستقبل العراقي», ان «السعودية وقطر والإمارات قد تقاسمت توزيع الرشا على اعضاء الكونغرس الاميركي للحصول على تصريحات اعلامية تنتقد الحشد الشعبي في العراق ووصفه بانه اخطر من داعش وان خطر المليشيات الشيعية يتعاظم وقد يمتد إلى أمن الخليج الاقتصادي وهو أمن العالم أيضاً».
وأوضحت المصادر ان «اموالاً كبيرة باتت تنفقها تلك الدول على اعضاء الكونغرس الاميركي والساسة البارزين في امريكا وبريطانيا للحصول على مواقف داعمة للدواعش بشكل غير مباشر ومنددة بالحشد الشعبي وهي ضمن سياسة المعركة المفتوحة والحرب والقذرة التي تشنها دول الخليج كونها تمتلك القدرات المالية التي لها سيطرة ملحوظة على القرارات السياسية العالمية».
ودعت المصادر «ساسة الشيعة إلى مواجهة هذا الخطر وتلك المؤامرات عبر وضع استراتيجيات مناسبة لكشفها وتعريتها», مطالبة «الإعلام بمواجهة هذه الهجمة الشرسة والمتنوعة والتي تشمل حتى الشيعة المغتربين والجاليات الشيعية في عدد من دول العالم وليس فقط التجمعات الطبيعية لهم كما في العراق ولبنان واليمن والبحرين ومصر وغيرها من المناطق».
وفرض تنظيم «داعش» سيطرته على مدينة الموصل في العاشر حزيران العام الماضي, وتمدد الى المحافظات المحاذية الاخرى, لكن القوات الامنية والحشد الشعبي وبعد صدور فتوى المرجعية الدينية بالجهاد الكفائي, تمكنت من تحرير العديد من المناطق المغتصبة بعد ان استعادة عنصر المبادرة.

