المستقبل العراقي / خاص
اكدت مصادر محلية من الموصل, امس الاثنين, بان تنظيم «داعش» بدأ العمل بحالة الطوارئ, وفرض الاحكام العرفية استعداد لصد اية عملية عسكرية لتحرير الموصل, وفيما اشارت الى وصول مساعدات عسكرية كبيرة للتنظيم الارهابي, بينت انه يحاول تفادي هزيمة مشابهة لتلك التي تلقاها في صلاح الدين.
وبحسب المصادر المحلية, فان «التنظيم الارهابي يعمل منذ اسبوع تقريبا على تامين خطط تحصينات خاصة لصد اي هجوم محتمل على المدينة لتحريرها».
وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي», ان «التنظيم يجبر الاهالي على القيام باعمال حفر وتحصين بالسخرة لصالحه, وانه يعمل وفق حالة الطوارئ والإحكام العرفية».
ولفتت المصادر الى انه «جند بعض المواطنين لإدارة حملة اعلامية عبر مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) من خلال نشر صور من داخل المدينة تبين ان الاوضاع طبيعية في الموصل». وأوضحت المصادر, ان «هنالك امدادات لم يعرف مصدرها تصل يوميا عبر منفذ شمالي وآخر شمالي غربي للموصل على شكل شاحنات كبيرة وصغيرة وفيها اسلحة ومتفجرات», مبينة ان «التنظيم يستخدم انفاق وشبكات صرف صحي ويسعى لتأمين وجوده في المدينة قدر الامكان وتلافي الهزيمة النكراء التي حلت به في صلاح الدين».
وأشارت المصادر الى ان «داعش في سهل نينوى أمر العوائل التي لم تنزح بأن تقوم برفع المؤونة التي لديها الى أماكن عالية في المنازل أو إلى السطوح مما يؤشر, أنه قد يلجئ إلى إغراق الأرض المنبسطة في حالة أي اقتحام بري ينفذه الجيش والحشد الشعبي», معتبرة ذلك عمليات لتعطيل وعرقلة اي تقدم عسكري.
وبينت المصادر, أن «قادة (داعش) يدرسون في غرفة عمليات خاصة المحاور التي قد يهاجمون منها, ولديهم متخصصين يقومون بعمليات تطوير مديات مقذوفاتهم لضمان حيز محمي يشمل مدى مقذوفاتهم تلك».
وفرض تنظيم «داعش» سيطرته على الموصل منذ العاشر من حزيران الماضي, وامتد نشاطه الارهابي الى مناطق مجاورة, لكن الحشد الشعبي والقوات الامنية استعادة عنصر المبادرة, وتمكنوا من تحرير العديد من المناطق المغتصبة, في الوقت الذي يتم فيها التحضير والاستعدادات لانطلاق عملية تحرير المدينة.