Pdf copy 1

   المستقبل العراقي / خاص
ابدت مصادر سياسية انزعاجها من الانتقادات والاتهامات التي يطلقها بعض النواب والمسؤولين تجاه الحشد الشعبي, وفيما انتقدت موقف رئيس الوزراء حيدر العبادي ازاء قرارات بعض القادة العسكريين وامتناعهم عن تقديم المساعدات العسكرية في معركة تحرير صلاح الدين, دعت الجميع الى العمل من اجل العراق والابتعاد عن التخندقات الطائفية والحزبية.
وانتقدت المصادر في حديثها لـ»المستقبل العراقي», التهاون الذي يبديه رئيس الوزراء ومجاملاته لكتلة نيابية وما تمرره من سياسات عبر وزرائها في الحكومة بما يخدم اطالة امد معركة تحرير صلاح الدين.
وقالت المصادر, ان «هذه الجهات تحاول وعبر تصريحاتهم الطائفية وانتقادهم للحشد الشعبي عرقلة عملية تحرير تكريت», متهمة قادة عسكريين باصدار قرار يقضي بحجب المدرعات عن الحشد الشعبي في معارك بصلاح الدين والامتناع عن تقديم المعونات للقطعات العسكرية المرابطة في الخطوط الأمامية».
 وبحسب المصادر, فان «الدعم العسكري للحشد الشعبي قد حجب في معركة صلاح الدين بحجة انه بمقدوره تمويل نفسه ذاتيا وتامين عتاده وسلاحه وبذريعة ان الجهود تنصب باتجاه تامين الاسلحة والمعدات الى معركة تحرير الموصل».
واستبعدت المصادر انطلاق عملية تحرير الموصل على المدى القريب, لعدم وجود رغبة حقيقية من قبل الساسة السنة وكتلهم النيابية في التوجه لاستعادة المدينة, فهم ضد طرد «الدواعش» ويرونهم افضل من الحشد الشعبي, كما صرح عدد من النواب السنة من بينهم ظافر العاني وطه اللهيبي وغيره من النواب.
ودعت المصادر القادة العسكريين الى الموازنة بين المعارك وساحات القتال المفتوحة ضد الدواعش, طالما ان رئيس الوزراء يعطيهم صلاحيات كاملة وثقة كبيرة مما يحتم عليهم ان يضعوا مصلحة البلد اولا وليس المصلحة الحزبية او الطائفية «.

التعليقات معطلة