المستقبل العراقي / خاص
كشفت مصادر مطلعة, أمس الثلاثاء, عن تقديم طلب شبه رسمي من قبل نائبي رئيس الجمهوري اسامة النجيفي وإياد علاوي, وبمباركة كردية، الى الجامعة العربية بإرسال جيش ردع عربي الى المناطق السنية.
وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي», ان «النجيفي وعلاوي وبمباركة كردية من حزبي الإقليم قدما طلبا الى الجامعة العربية لتشكيل جيش (ردع عربي) يوازي الحشد الشعبي يدخل الى المناطق (السنية) التي يحتلها داعش برعاية قطرية –سعودية- مصرية، على أن يوفر له غطاء جوي من قبل امريكا وتركيا».
وبرزت مؤخراً مطالبات بتدخل قوات عربية في المناطق التي يحتلها «داعش» بدلاً من الحشد الشعبي والجيش العراقي, بذريعة ان دخول الاخير اثار مشكلة طائفية, لكن المعطيات على ارض الواقع تقول العكس, فاهالي المناطق المحررة استقبلوا هذه القوات التي حررت مدنهم مؤخرا من «داعش» بفرحة غامرة مما يكذب هذه الادعاءات.
واقترحت جامعة الدول العربية النظر في إمكانية تشكيل قوة تدخل عربية مشتركة لدحر الإرهاب وذلك وفقا لميثاق الجامعة العربية ومعاهدة الدفاع العربي المشترك لعام 1950 والبروتوكولات الإضافية للاتفاقية التي تتضمن إيجاد نظام دفاع عربي مشترك مرن ومتكامل للدفاع الجماعي وحفظ السلم والأمن في المنطقة وإنشاء قيادة عامة موحدة لقوات التدخل العسكرية وفقا لمقتضيات المعاهدة أو أي صيغة أخرى يتم التوافق عليها .
وقد باشرت القوات الأمنية والحشد الشعبي وأبناء العشائر، منذ (الأول من آذار الحالي)، بعملية أمنية واسعة لتطهير محافظة صلاح الدين، مركزها مدينة تكريت، من تنظيم (داعش).
يذكر أيضاً أن تنظيم (داعش) قد استولى في (الـ11 من حزيران 2014 المنصرم)، على مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، وقضاء الدور، مسقط رأس عزة الدوري، من دون قتال، وقضاء الشرقاط، (120 كم شمال تكريت)، في حين تمكنت قوات الشرطة والعشائر من طردهم من قضاء الضلوعية، (100 كم جنوب تكريت).

