المستقبل العراقي / فرح حمادي
وصلت المعركة مع «داعش» بين القوات الامنية وعصابات «داعش» قرب مدينة الفلوجة في الانبار الى حد استخدام «السلاح الابيض», وفيما اسفرت عملية تحرير الكرمة عن مقتل واصابة 54 إرهابيا, وتدمير سبعة أوكار تابعة لهم، فضلا عن تفكيك 32 عبوة ناسفة, طالبت لجنة الامن والدفاع النيابية بفك الحصار عن قضاء حديثة غربي المحافظة.
وبحسب مصدر عسكري, فان» اشتباكات «عنيفة» اندلعت بين القوات الامنية وإرهابيي تنظيم «داعش» قرب مدينة الفلوجة التابعة لمحافظة الانبار، وصلت الى حد استخدام السلاح الابيض بين الجانبين لقرب المواجهات.
وقال المصدر، إن المعارك تمتد حتى الصقلاوية من جهة الشرق وحول معامل الاسمنت.
وتمكنت القوات المشتركة من تحرير ثلاث مناطق في ناحية الصقلاوية شمالي الفلوجة (62كم غرب بغداد) من تنظيم (داعش).
من جانبها, اعلنت قيادة عمليات بغداد عن مقتل وإصابة 54 «إرهابيا» وتدمير سبعة أوكار تابعة لهم، فضلا عن تفكيك 32 عبوة ناسفة شرقي الكرمة.
وقالت القيادة في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «القوات الأمنية تمكنت من قتل 49 إرهابيا وجرح خمسة آخرين، إضافة إلى تدمير سبعة أوكار للإرهابيين خلال عملية الشهيد نجم السوداني في مرحلتها الثانية ضمن مناطق شرقي الكرمة».
وأضافت أن تلك القوات تمكنت أيضا من «تفكيك 32 عبوة ناسفة ومعالجة منزلين مفخخين، فضلا عن تدمير عجلة تحمل إرهابيين، وتفجير مسيطر عليه لصهريج مفخخ خلال العملية».
وكانت عمليات بغداد أعلنت عن مقتل «إرهابي» وتفكيك 39 عبوة ناسفة، فضلا عن تدمير ستة «أهداف معادية» خلال عمليات تحرير شرقي ناحية الكرمة في الفلوجة. في الغضون, طالب رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية حاكم الزاملي، بإرسال تعزيزات عسكرية لفك الحصار عن اهالي حديثة. وقال بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية حاكم الزاملي استقبل وفداً من اهالي قضاء حديثة».
وأضاف البيان أن «الزاملي طالب بإرسال التعزيزات العسكرية لفك الحصار عن الاهالي».
واعتبر المتحدث باسم عشائر الأنبار في ناحية البغدادي إبراهيم الزبد، أن دعم الحكومة الاتحادية للناحية ولقضاء حديثة لا يتناسب وحجم الكارثة التي حلت بهما، مؤكدا أن مواد الإغاثة لم تصل لتلك المنطقتين عقب تحريرهما.
يذكر أن تنظيم داعش يسيطر على أهم وأبرز مدن الأنبار منذ عام تقريباً على الأحداث والمعارك والمواجهات بين القوات الأمنية والعشائرية ومن أبرز المناطق التي هي تحت سيطرة التنظيم هي الفلوجة والقائم الحدودية بين العراق وسورية وهيت وراوة ونواح أخرى منها كرمة الفلوجة القريبة من حدود العاصمة بغداد.
الى ذلك, اعلن رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت، عن تأجيل مؤتمر «الاتحاد» الذي كان من المقرر عقده في الـ28 من آذار الحالي في بغداد، لحين استكمال إرسال الدعوات، معتبراً إياه نقطة انطلاق لتوحيد الصف وتحرير المحافظة.
وقال كرحوت ، إنه «تم تأجيل مؤتمر الاتحاد المقرر عقده ببغداد في 28 آذار الحالي»، مبيناً أن «المجلس يعتزم استكمال إرسال الدعوات لجميع الأشخاص الذين يتوجب حضورهم في المؤتمر».
وأضاف كرحوت، أن «المؤتمر من المقرر أن يعقد في منتصف الشهر المقبل بحضور جميع المسؤولين والوزراء والبرلمانين وشيوخ العشائر وعلماء الدين والمثقفين والنخب من الانبار»، لافتا إلى أن «المؤتمر سيكون نقطة انطلاق لتوحيد الصف وتحرير الانبار». وكان محافظ الانبار صهيب الراوي أعلن، في (12 آذار 2015)، أن مؤتمر «الاتحاد» سيعقد في بغداد يوم الـ28 من الشهر الحالي لرص الصفوف وتوحيد الموقف لمواجهة تنظيم «داعش» وتحرير المحافظة، مشيرا إلى أن المؤتمر سيمنح الفرصة لتحقيق مصالحة جديدة بين الشخصيات السياسية وشيوخ العشائر وعلماء الدين.

التعليقات معطلة