المستقبل العراقي / خاص
اكدت مصادر دبلوماسية بان دخول «التحالف العربي» بقيادة السعودية على خط الازمة اليمينة, دشن مرحلة جديدة من العلاقات الدبلوماسية والسياسية بين البلدان العربية, وفيما اشارت الى ان المؤيدين لعملية «عاصفة الحزم» ضد الحوثيين قد افصحوا بشكل علني عن دعمهم للإرهاب بعد سنوات من الدعم السري, بينت ان هذه الحرب تأتي متطابقة مع الارادة اليهودية بإغراق المنطقة بالمشاكل والحروب. وقالت المصادر, لـ»المستقبل العراقي», ان «الهجمة السعودية المعلنة ضد اليمن والمسندة من (تحالف) دول عربية ابرزها مصر, دشنت عهد جديد من العلاقات السياسة في المنطقة العربية, حيث افصحت دول الخليج لأول مرة منذ 40 عام عن سياستها المساندة للإرهاب وإنها من اوجد (داعش)». ولفتت المصادر الى ان «المعركة التي اقحمت السعودية نفسها فيها في اليمن متوافقة ومتطابقة مع الارادة اليهودية للمحيط العربي وترجمة فعلية واقعية للمخطط الصهيوني في اغراق المنطقة العربية في الصراعات». وأوضحت بان» السعودية التي كانت تدعم وتمول الارهاب بشكل سري, لم تتوان في ان تعلن انها الراعي الراسمي للإرهاب في العالم, وإنها من خرب العراق ودمر وسوريا ويسعى لتدمير اليمن وفق اطار محاربة الشيعة اينما وجدوا وكيفما كانوا,بذريعة محاربة التمدد الفارسي في المنطقة. وأبدت المصادر استغرابها من الموقف الحازم تجاه الحوثيين, في وقت عجزت فيه السعودية ان تسترد جزرها التي استولى عليها اليهود, كما هو الحال في مصر التي ما تزال لديها مدن محتلة من قبل القوات الاسرائيلية. وأكدت المصادر ان «السعودية اخرجت السيناريو الطائفي وأوصلته الى ذروته عبر اعلانها الحرب على اليمن لان الشيعة فيه ثاروا ومعها دول عربية تمثل الطيف الطائفي ذاته», مبدية اسفها لتشكيل «تحالف عربي» ضد ثوار عرب ثاروا لتغيير وتصحيح مسار الحكم في بلدهم, مبينة ان «السعودية تريد افشال الثورة اليمنية خوفا من ان تتولى حكومة شيعية مقاليد الحكم فيها, كما فعلت في البحرين عبر ادخالها قوات درع الجزيرة لقمع المظاهرات ضد نظام الحكم». وتقود السعودية «تحالفا عربيا», لتنفيذ عملية عسكرية في اليمن ضد الحوثيين, الذين تمكنوا من السيطرة على البلاد وسحب البساط من تحت اقدام حكومة عبد ربه منصور, المقرب جدا من الرياض.

