المستقبل العراقي / خاص
اكدت مصادر نيابية, امس الأربعاء, عن حضور سياسي عراقي يتمتع بعلاقات واسعة بدول الخليج العربي في القمة العربية التي عقدت مؤخراً في مدينة شرم الشيخ المصرية, وفيما اشارت الى انه كان يسعى لإقناع العرب بالضغط على بغداد من اجل ايقاف العمليات العسكرية ضد داعش, اعتبرت هذا التحرك المشبوه جريمة لا تقل خطورة عن جرائم «داعش» التي ارتكبها بحق المدنيين.
وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي», ان «احدى الكتل السياسية تحركت لوقف العمليات العسكرية الجارية في صلاح الدين لتطهيرها من الدواعش, عبر ايفاد من يمثلها وله علاقات قوية مع الخليج الى القمة العربية عسى ان يدفعهم للخروج بتنديد بالعمليات العسكرية والضغط على العراق من اجل ايقاف العمليات العسكرية».
وعدت المصادر تلك التحركات المشبوهة جريمة لا تقل عن جرائم «داعش» كونها تعد بمثابة الدفاع عن تلك العصابات الاجرامية», مبدية استيائها من استقتال بعض الساسة بالدفاع عن التنظيم الارهابي, بينما يرى ابناء جلدته يغتصبون وأراضيهم تدمر». وأوضحت المصادر, ان «هذه الكتلة النيابية لم يرضها ما يحصل من هزيمة للدواعش في صلاح الدين, وهي تشعر ان (داعش) هو من يديم بقائهم في السلطة, وبزوالهم ستزول قوة التأثير التي لديهم على جمهورهم».
وكان رئيس الجمهورية فؤاد معصوم قد ترأس وفد العراق في هذه القمة العربية التي عقدت,السبت الماضي, في مدينة شرم الشيخ بمصر, وطالب خلالها بدعم عربي ودولي للعراقيين في مواجهة عصابات داعش الإرهابية. وكذلك دول العالم كافة بمساندة العراق في ملف النازحين .
وتطرقت القمة العربية بشكل هامشي للإحداث في العراق رغم ان البلد يتعرض لأكبر هجمة إرهابية, بينما اخذت الازمة اليمنية والتحالف العربي ضد الشعب اليمني الحيز الاكبر من اجندات القمة.

