Pdf copy 1

    المستقبل العراقي / خاص
كشفت مصادر سياسية مطلعة, امس الثلاثاء, عن تهديد السعودية للمكون السني  بـرد كارثي في حال مشاركة الحشد الشعبي في عملية تحرير الموصل, وفيما اكدت بان ذلك دفع جهات سياسية لرفض دخول الحشد للمدينة بحجج واهية, اشارت الى وجود مخاوف لدى الرياض من التقارب الشيعي – الكردي بعد زيارة رئيس الوزراء حيدر العبادي الاخيرة لإقليم كردستان. وقالت المصادر المقربة من احدى الكتل النيابية السنية ان «السعودية أوعزت مباشرة بعد زيارة العبادي لكردستان, لإتباعها في الحكومة برفض اي مبادرة لتحرير الموصل», مبينة ان «مسؤول ملف العراق في ديوان الملك السعودي  سلمان بن عبد العزيز هدد ثلاثة من ابرز القادة السنة بان المملكة والملك سيكون لهم رداً كارثياً على المكون السني إذا ما حقق العبادي رغبة الحشد الشعبي وسار نحو تكرار سيناريو صلاح الدين في الموصل». ولفتت المصادر الى ان «استجابة بعض الساسة السنة كانت سريعة جداً, حيث أطلقوا حملة إعلامية تمانع دخول الحشد الشعبي في عملية تحرير للموصل بذرائع واهية أسموها (إساءات الحشد الشعبي) وركزوا عليها وتناسوا حجم الكوارث التي تسبب بها داعش ومساندتهم له». وأشارت المصادر إلى ان «السعودية متخوفة من اي اتفاق شيعي –كردي لتحرير الموصل, كونه يعني ضياع مشروع التقسيم العراقي وتاسيس دولة الاٍرهاب الداعشية». وأكدت المصادر ان «الديوان الاميري في السعودية استدعى ممثل رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني في المملكة, ولم يعرف ما دار في لقائهما, لكن يبدو انه تلقى رسالة شديدة اللهجة وتوجيه بعدم التفكير بالقيام بمشروع عسكري ضد داعش الموصل».وبحث العبادي, امس الاول الاثنين, عملية تحرير الموصل مع قادة اقليم كردستان خلال زيارته لاربيل, حيث اسفرت المباحثات واللقاءات عن تشكيل غرفة عمليات عسكرية مشتركة بين المركز والإقليم من اجل استعادة السيطرة على المدينة.

التعليقات معطلة