محمدشنيشل الربيعي
لابد للشاعر والكاتب ان يكون له موقفا مما يجري في ترتيب الخارطة الشرق اوسطية الجديدة وتغيير للانظمة السياسية..ان امريكا تعي لعبة القرابين الجديدة وكالعادة تسلخ جلودنا بيد الاعراب الذين مردهم النفاق حتى انزل الله بهم سورة ( براءة)
تبت يد الاعراب
ادهشني صوت اللون
وجوه تدخل منازل قمر
احساس البحر بالخسوف جريمة طبيعية لاسند لها
شرفة مساء في مزاج سيء
سماء لها حوافر من الخوف تتكسر ورق مخطوطة
ارض تتسارع تجاعيدها في نمو نتوءات مهملة
رازقية لم تنجب بياضا بعد انقلاب الفصول على الربيع
خوف ان تلبسها اجساد لم تلد بعد
***
في حدود معرفتي
اكفان الشعراء مشانق زرقاء
لا تلد الا في حدود
لوك انفاسها
قتادة منحرف
***
لم يرو حكاية المدينة مع زبر الحديد بسند صحيح
فاطلق نداءه الاول :
ايها الجالسون على حدود اصابعي
لا تجعلوا سقاية الحاج
مدخلا لغيمة تسقى من فجر دعائها
كان هذا عنوان آخر رواية كتبها (صالح خلفاوي)
ملوك تقمطها اكفان نسجتها دودة
ستأكل المزيد
تسقى من عنق ابريق خمر
تميمة لثم خلخال لاغلب مساحة الساقين
***
من يشتري
قرط الانبياء في مزاد الله
تحت رحمة ضربات مطرقة
لقلقة لسان ريح
تسمع صوت امتعتي
تحدث صريرا في اذن الكائنات
ورقة ساق عابرة سبيل مثلي
***
اي جنة بيننا مساحتها تحرير رقبة ! ؟
فقراء نمد السنة النفاق خبزا
كبيرهم فعلها في جيوب فارغة
نمسك مفاتيح الشمس على شاكلة قراءة المكان
هراء ياكل كل مقترحات الكآبة
قبل مسير سحابة تفترش لحاف اذني
نكتب على مزاحنا قبل الحلول
قبل ان تلد الرزايا في معاصم امهاتنا
جاذبية قيدها
هذا قلب نحلة
تهدي فاسها لعزرائيل وهو يقلب
اوراق شجر محترق
امزجة فراغ بهيمي
***
اما كان جوال فرقة ( 55) يعد صولة
على حدود ذلك البعير الامن
قرب اطباق السماء التي ستلد توأمين
انا وانت
اسبقية وجود…. وانت تسميه حزم
***
ايها الجالسون في غرفة عقلي
من دعاكم لحفل زفاف
اخر فكرة
لبست ثوب ذلها
كيف اخترقتم دفاعات الذاكرة
انى لكم فخاخ ظلام لاختراق ضوء القمر
من فراغ جوف فوضاي يجدني امامه
مسرح دمى لبيع ما تحتاجه الافكار
نسبة عالية من الكلسترول المعتق
تلك المرحلة
لفيف رجال يخرجون من خاصرتي سيسبقون الزمن
بسرعة الانتماء

