Pdf copy 1

        المستقبل العراقي / نهاد فالح
وصلت ثلاث افواج مدرعة ودبابات الى محافظة الانبار, امس السبت, لدعم القوات الامنية في معارك تطهير الرمادي من عصابات «داعش», وفيما تؤكد الحكومة المحلية بان رئيس الوزراء حيدر العبادي امر بنقل كميات كبيرة من الاسلحة والذخيرة للمحافظة, اشارت مصادر محلية الى ان التنظيم الارهابي استقدم اكثر من 1500 مقاتل من الموصل دخول الانبار بارتال كبيرة دون ان تستهدفهم طائرات التحالف الدولي!.  
وجاءت هذه التطورات عقب سيطرة تنظيم «داعش» على مناطق عدة في مدينة الرمادي, وارتكابه مجازر بشعة بحق الاهالي هناك مما اجبر السكان على النزوح وترك مناطقهم المغتصبة.
وقالت قيادة شرطة الانبار، في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «ثلاثة افواج مدرعة ودبابات وصلت الى قواطع البو فراج ومنطقة الجزيرة شمالي الرمادي لدعم معارك تطهير القواطع الشمالية للمدينة من فلول تنظيم (داعش) الإرهابي».
وأضافت أن «القوات الامنية تعمل على تدمير الخطوط الامامية لدفاعات عناصر داعش في البو فراج ومنطقة البوعيثة ومنعهم من التقدم الى مناطق اخرى من الرمادي وتطهير المناطق الاخرى المحيطة بها بالكامل».
وأشارت إلى أن «الضربات الجوية لطيران التحالف اربكت تحركات تنظيم داعش ودمرت مخابئ الاسلحة التي كانوا يعتمدون عليها في الجهات الخلفية لهم».
بدوره, أكد محافظ الانبار صهيب الراوي، أن رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي أمر بنقل كميات كبيرة من الاسلحة والاعتدة الى الانبار بالسرعة الممكنة.
وقال الراوي في تصريح صحفي, «اجريت اتصالات مكثفة مع رئيس الوزراء حيدر العبادي لغرض اسناد القطعات الامنية ومقاتلي العشائر بالاسلحة والاعتدة».
وأضاف الراوي أن «العبادي أمر بنقل كميات كبيرة من الاسلحة والاعتدة الى الانبار بالسرعة الممكنة لتوزيعها على القطعات الامنية ومقاتلي العشائر».
ووعد محافظ الأنبار، بـ»الثأر» لكل مواطن قتل أو هجر من المحافظة على يد «داعش»، فيما طالب أبناء الأنبار بـ»شد العزم» من أجل تحرير المحافظة من سيطرة التنظيم.
وأضاف الراوي «سوف أثأر لكل مواطن قُتل أو هُجر أو دُمر بيته على يد عصابات ‏داعش الإرهابية في جميع مناطق ومدن الأنبار».وأضاف الراوي، أن «على أبناء الأنبار النجباء أن يشدوا العزم من أجل معركة تحرير المحافظة من تلك العصابات الإجرامية».
وسيطر ارهابيو «داعش»، الجمعة, على منطقتي البو عيثة والبو فراج شمالي الرمادي فيها شهدت المنطقتين عملية نزوح جماعي خشية تجدد الاشتباكات بين القوات الامنية والإرهابيين، فيما عززت وزارة الداخلية الرمادي بـ3 افواج من الشرطة الاتحادية تمهيدا لاستعادة المنطقتين.
وسبق لشيخ عشيرة البو نمر نعيم الكعود ان كشف عن قيام تنظيم (داعش) بإعدام 20 شخصاً بينهم عناصر في القوات الأمنية في منطقة البو فراج شمالي الرمادي، فيما أشار إلى إحراق التنظيم عدداً من المنازل في المنطقة.
وأشار الكعود، إلى أن «عناصر تنظيم داعش يحاولون إيجاد نصر إعلامي جديد في الأنبار بعد الانتكاسات التي تعرضوا لها بمعارك تطهير تكريت والموصل، ويحاولون رفع معنويات فلول داعش من خلال إرعاب المدنيين الأبرياء وسفك دمائهم».
وعزا زعيم قبيلة البوبالي احمد البيلاوي، سيطرة «داعش» على البو فراج والبوعيثة  الى العاصفة الترابية التي ضربت مدينة الرمادي والمناطق المحيطة، مما جعل الارهاب يستغل انعدام الرؤية.
وبحسب مصادر أمنية, فان» تنظيم داعش فجر جسر البو فراج الاستراتيجي بسيارة مفخخة شمالي الرمادي ، فيما أشار إلى  انهيار الجسر بالكامل».
وكلفت وزارة الدفاع اللواء الركن محمد خلف بقيادة عمليات الأنبار بالوكالة بدلاً من اللواء الركن قاسم المحمدي، وعزت السبب إلى إصابته بجروح أثر استهدافه ,الجمعة, بسيارة مفخخة شمالي الرمادي .بالمقابل, كشف مسؤول محلي في محافظة الانبار، عن ان 1500 عنصر من تنظيم «داعش» الارهابي دخلوا محافظة الانبار قادمين من مدينة الموصل بارتال عديدة، مؤكدا ان طيران التحالف للدولي لم يستهدفهم.
وقال قائد صحوة غربي الرمادي عاشور الحمادي، إن «تنظيم داعش الارهابي عزز عناصره في محافظة الانبار بـ1500 عنصر استقدمهم من مدينة الموصل»، مشيرا الى ان «الارهابيين دخلوا المحافظة بارتال عديدة».
واضاف الحمادي «حركة ارتال داعش من الموصل الى الانبار مرصودة من قبل طيران التحالف الدولي الذي يراقب المنطقة بصورة متواصلة»، مستدركا ان «اي من ارتال داعش لم تستهدف من التحالف الدولي وقد دخلت محافظة الانبار».

التعليقات معطلة