المستقبل العراقي / خاص
مع اقتراب نهاية فترة التجديد لرئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، ينفتح باب الخلاف على مصراعيه في الإقليم الكردي، الذي يعاني أزمات ماديّة، وصراع بين الأحزاب السياسية على تقاسم السلطة.
وتسعى الأحزاب الكردية المعارضة لبارزاني بإبعاده عن رئاسة الإقليم، فيما يصرّ بارزاني على بقاءه في منصبه لفترة أطول.
ويعرف في أربيل أن بارزاني حوّل السلطة إلى إقطاعية لعائلته، إذ يستلم أبناءه وأقاربه المؤسسات الحساسة في الإقليم، فضلاً عن اتهامه بتصفية الأصوات الإعلامية المعارضة، والتي غالباً ما كشفت تهم الفساد التي أُثيرت ضده وعائلته. وقالت مصادر سياسية رفيعة المستوى في إقليم كردستان أن «مسعود برزاني يكاد يجن جنونه مع اقتراب انتهاء ولايته».وأوضحت المصادر، التي رفضت الإشارة إلى هويتها لحساسية المعلومات، أن «بارزاني اشعل الاقليم وجند الاسايش والبيشمركة للضغط على الشارع الكردي من أجل بقائه في منصبه».
وأردفت المصادر بالقول أن «الشارع الكردي يعي ان عائلة بارزاني اصبحت ديكتاتورية وبات يجري مقارنتها بعائلة صدام حسين».
ووفقاً للمصادر، فإن «الصراع الآن على أوجه في الاقليم بين الاحزاب الحاكمة الاكبر». وشددت بالقول ان «بارزاني يخوض معركة بقائه في الاقليم ويجتهد لمنع اي تغيير او زيادة وعي الجماهير الكردية المنسحقة التي تتغطى بظلال فنادق وشركات العائلة المالكة الكردية فيما تعاني الاغلبية الويل والعيش الضنك». وكان برلمان إقليم كردستان شهد في 25 آذار 2015، قبل بدء جلسته الاعتيادية مشاجرة بالأيدي نتيجة خلاف بين نائبين عن الحزب الديمقراطي الكردستاني والنائب عن حركة التغيير علي حمه صالح بشأن الخلافات على تمديد مدة رئاسة إقليم كردستان، فيما قررت رئاسة البرلمان تشكيل لجنة للتحقيق في الحادثة ورفع الجلسة لمدة ربع ساعة.

