Pdf copy 1

        المستقبل العراقي / نهاد فالح
يبدو ان تنظيم الهزائم  المتلاحقة التي تكبدها «داعش» على يد القوات الامنية والحشد الشعبي الامنية, دفعت التنظيم الارهابي الى التفكير باتجاه ضرب الاقتصاد العراقي وإعطاء زخم اعلامي لهجماته ألإرهابية», ولم يجد طريقة لتحقيق هدفه سوى اللجوء الى «حرب المخافر».   
وشهد منفذ طريبيل الحدودي مع الاردن, امس السبت, اربعة تفجيرات انتحارية بسيارات مفخخة وحزام ناسف، مما أسفر عن مقتل وإصابة 21 شخصاً من عناصر حماية المنفذ ومسؤول محلي واربعة من مرافقيه.
وبحسب مصادر أمنية, فان» «أربعة انتحاريين يرتدون احزمة ناسفة فجروا انفسهم، مستهدفين مخفري صكار والرجعة على الحدود بين العراق الاردن، مما اسفر عن مقتل وإصابة عدد من عناصر حماية المخفرين».
وأضافت المصادر، أن «القوات الامنية هرعت إلى منطقة الحادث لنقل الجرحى إلى مستشفى قريب لتلقي العلاج وجثث القتلى إلى دائرة الطب العدلي، فيما اتخذت إجراءات مشددة تحسباً لوقوع هجمات مماثلة».
وشهد منفذ طريبيل الحدودي مع الاردن اربعة تفجيرات انتحارية بسيارات مفخخة وحزام ناسف، مما أسفر عن مقتل وإصابة 21 شخصاً من عناصر حماية المنفذ ومسؤول محلي واربعة من مرافقيه.
واستشهد  آمر السيطرة الاولى في منفذ طريبيل الحدودي مع الاردن وثلاثة من جنود ، فيما أصيب سبعة من حرس الحدود في حصيلة اولية لتلك الانفجارات.
وتبنى تنظيم (داعش) التفجيرات الانتحارية التي استهدفت منفذ طريبيل الحدودي مع الأردن، و فيما كشف عن اسماء المنفذين، اكد انهم يحملون جنسيات اجنبية.
وقال تنظيم (داعش) في بيان نشر على مواقع الالكترونية تابعة له، إن «ثلاثة من عناصره نفذوا، عملية استهدفت مقرات للجيش عند منفذ طريبيل الحدودي مع الأردن، غرب الرمادي».
وأضاف البيان أن «المنفذين هم أبو عبد الله البلجيكي وأبو بكر الفرنسي وأبو جعفر السنغالي».
وعلى خلفية هذه ألاعتداءات, عززت الأردن اجراءاتها الأمنية عند منفذ طريبيل الحدودي مع العراق.
ونقلت مصادر صحفية, عن مسؤول اردني قوله، إن «الأردن اتخذ إجراءات احتياطية وعزز الإجراءات الأمنية عند معبر حدودي مع العراق».
وأضاف المسؤول أن «عشرة عراقيين على الأقل نقلوا إلى الأردن للعلاج».
في الغضون, ناشد مجلس محافظة الانبار، الحكومة المركزية بالتدخل وفتح منفذ الأردن مع العراق، مشيراً الى وجود مئات الشاحنات العالقة هناك.
وقال عضو المجلس فرحان محمد، إن «مجلس محافظة الانبار يناشد الحكومة المركزية بالتدخل لدى الأردن وفتح منفذها بعدما اغلقته بسبب التفجيرات التي ضربت منفذ طريبيل الحدودي».
واضاف محمد، أن «هناك مئات الشاحنات العراقية عالقة بين منفذ طريبيل ومنفذ الاردن منعت من الدخول الى المملكة بسبب اغلاق المنفذ».
ويسيطر على أهم وأبرز مدن الأنبار منذ عام تقريباً على الأحداث والمعارك والمواجهات بين القوات الأمنية والعشائرية ومن أبرز المناطق التي هي تحت سيطرة التنظيم هي الفلوجة والقائم الحدودية بين العراق وسوريا وهيت وراوة ونواح أخرى منها كرمة الفلوجة القريبة من حدود العاصمة بغداد.

التعليقات معطلة