Pdf copy 1

المستقبل العراقي / خاص
  
كشف مصدر في قسم التسليح التابع لوزارة الدفاع، أمس الأحد، عن حجم الأسلحة التي سلمّتها الحكومة الاتحادية لبعض عشائر محافظة الانبار من أجل قتال تنظيم «داعش» قبيل احتلال مدينة الموصل، لافتاً إلى أن كلفة الأسلحة بلغت نحو مليار و200 مليون دولار.
وقال المصدر، في حديث لـ»المستقبل العراقي»، أن «وزارة الدفاع سلّمت بعض عشائر الانبار، التي أعلنت ولائها إلى الحكومة، أسلحة كلّفت ميزانية الحكومة نحو مليار و200 مليون دولار»، موضحاً أن «العشائر كان من المفترض أن تطرد تنظيم (داعش) الذي انتشر في صحراء المحافظة».
وأشار المصدر، الذي رفض الإشارة إلى اسمه لحساسية المعلومات، إلى أن «الأسلحة كانت 10 آلاف قطعة سلاح (بي كي سي)، و4500 قطعة سلاح رشاشة أحادية (دوشكة)، و5 آلاف (آر بي جي)، و25 ألف رشاش كلاشينكوف، و2500 مسدس نوع (غلوك) أميركي المنشأ».
وأردف المصدر، أن «الحكومة السابقة سلّمت هذه الأسلحة إلى شيوخ عشائر من أجل توزيعها على ابنائهم لطرد (داعش) من صحراء المحافظة والمدن التي تغلغل فيها».
واستدرك المصدر بالقول أن «وزارة الدفاع تفاجأت ببيع شيوخ العشائر للسلاح إلى تنظيم (داعش) قبل سقوط الموصل بأيام».
ووفقاً للمصدر، فإن خوف الحكومة الاتحادية في بغداد من تسليح العشائر في محلّه، لاسيما بعد أن تسّربت الكثير من الأسلحة من أبناء العشائر إلى تنظيم «داعش» الإرهابي.
وتساءل «السلاح الذي نوزعه من أجل طرد (داعش) يتحول إلى صدورنا ورؤوسنا فما النفع من توزيعه؟».
وتشكو الحكومة المحليّة في الانبار، بعد أن سيطر تنظيم «داعش» على نحو 60 بالمئة من أراضيها، من قلّة السلاح الذي يوزّع على ابناء العشائر.
وتعارض أطراف سياسية تسليح العشائر خشية من وصوله إلى تنظيم «داعش» كما حصل في السابق.

التعليقات معطلة