Pdf copy 1

       المستقبل العراقي / نهاد فالح
أوشكت عملية «فجر الكرمة» التي انطلقت أواخر شهر نيسان الماضي لتحرير الناحية المتاخمة للفلوجة على النهاية, بعد أن فرضت القوات الأمنيّة سيطرتها على أغلب المناطق التي كانت تحت سيطرة تنظيم «داعش». وبحسب مصادر أمنية, فإن «داعش حاول التعرض للقوات الامنية  بـ(20) انتحارياً من جنسيات عربية وشيشانية وآسيوية قرب جسر الكرمة بالتزامن مع (عاصفة ترابية) ضربت الانبار مساء الاثنين لكن محاولته فشلت». وقال قائد الحشد الشعبي في الناحية العقيد جمعة فزع الجميلي إن «القوات الامنية من الجيش والحشد الشعبي في لواء 30 من مقاتلي العشائر تمكنوا من تطهير 75 بالمئة من مناطق كرمة الفلوجة من عناصر تنظيم داعش ولم يتبق الا مناطق قليلة تتم معالجة وتفكيك العبوات الناسفة واقتحامها خلال الساعات المقبلة». واضاف الجميلي أن «معارك الحسم اوشكت على النهاية في كرمة الفلوجة واعلانها أرضاً محررة بعد تكبد عناصر داعش خسائر فادحة بالأرواح والمعدات والعجلات التي تم تدميرها خلال معارك التطهير خلال الايام الماضية». ولفت قائد الحشد الشعبي في كرمة الفلوجة الى أن «الدعم العسكري مستمر في الوصول إلى القوات الأمنية والحشد الشعبي في كرمة الفلوجة مع قطع خطوط امداد داعش من الفلوجة والمناطق المحيطة بها». وفي آخر موقف لها حول عملية (فجر الكرمة), كشفت قيادة عمليات بغداد، عن مقتل 44 إرهابياً وتدميراً 13 وكراً ومقراً للجماعات الارهابية ضمن عملية. وقالت القيادة في بيان، تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «القوات الامنية تمكنت من إلحاق هزيمة واضحة في صفوف الإرهابيين»، مشيرة الى انها «تمكنت في يومها التاسع عشر بعملية فجر الكرمة من قتل (44) إرهابياً وتفكيك (43) عبوة ناسفة، وتدمير (13) وكراً ومقراً للعدو، وتدمير اربع عجلات تحمل رشاشة احادية، ومدرعتين وقتل من فيها، فضلاً عن تدمير مفرزة هاون قناص، وقتل ثلاثة قناصيـن». وسبق لمصدر في قيادة عمليات الانبار، ان كشف أن قوة من الجيش ومقاتلي العشائر  اقتحمت وكراً لتنظيم (داعش) في محيط مركز ناحية الكرمة، وتمكنت من قتل المسؤول الأمني للتنظيم المدعو أبو جهاد المهاجر سوري الجنسية وثلاثة من مساعديه. بدورها, اعلنت كتائب حزب الله في العراق، عن صدها هجوما لتنظيم «داعش» جنوب شرق الفلوجة، وفيما بينت انها تمكنت من قتل 23 عنصرا من التنظيم، اشارت الى ان «داعش» اعدم مسلحيه الذين انسحبوا من الهجوم. وقالت الكتائب في بيان صدر عنها ان «قوة من كتائب حزب الله تمكنت من صد هجوم كبير لتنظيم داعش جنوب شرق الفلوجة»، مبينة ان «الهجوم استمر لاكثر من خمسة ساعات». واضافت الكتائب ان «القوة تمكنت من قتل ٢٣ عنصرا من التنظيم خلال الهجوم واصابة العشرات منهم فضلا عن إعطاب أربعة اليات كانت تحمل أسلحة احادية»، مشيرة الى ان «داعش اقدم بعد ذلك على إعدام ١٢ مسلحا كانوا قد انسحبوا اثناء الهجوم». وفي تطور امني اخر, صدت قوات الفرقة الذهبية تعرض لتنظيم «داعش» على مدينة الرمادي. وقال نائب قائد الفرقة الذهبية الثالثة في محافظة الانبار العميد عبد الامير الخزرجي، ان «قوة من الفرقة الذهبية وبمساندة قوات الجيش والشرطة المحلية تمكنوا ، من صد تعرض لتنظيم داعش على مدينة الرمادي من منطقة الصوفية شرق المدينة ومنطقة زنكورة شمالا». واضاف الخزرجي ان «القوة خاضعت مواجهات واشتباكات عنيفة ضد عناصر التنظيم، ادت الى مقتل العشرات منهم وتكبده خسائر كبيرة».
واكد عضو مجلس محافظة الانبار عذال عبيد ضاحي، في 1 ايار 2015، أن مدينة الرمادي تشهد «استقرارا نسبيا» منذ ثلاثة ايام بجميع مناطقها بما فيها «معمل الغاز» في المدينة، في حين اشار الى ان طيران التحالف وجه ضربات مهمة على مواقع التنظيم على اطراف الرمادي.

التعليقات معطلة