المستقبل العراقي/خاص
أبدت مصادر نيابية استغرابها من تناقض مواقف «ساسة الانبار وبعض عشائرها» إزاء مشاركة الحشد الشعبي في معركة تحرير مدنهم من عصابات «داعش» الارهابية.
وفيما ينقسم ساسة الانبار بين رافض ومؤيد لمشاركة الحشد الشعبي في المعركة ضد «داعش», يحمل آخرون هذه القوات مسؤولية تأخر تحرير مناطق الانبار.
وفي خضم هذه «المواقف الازدواجية», يقف قادة الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الإسلامية في حيرة من أمرهم لاسيما وان البعض يحملهم مسؤولية عدم التحرك العاجل لإنقاذ المحافظة من بطش «الدواعش», لكن مصادر مقربة تؤكد بأنهم «استوعبوا الدرس, وسوف يتعاملون بحكمة مع هذه المواقف لضمان عدم تكرار سيناريو تكريت».
وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي», أن «المسؤولين المحليين والعشائر في الانبار لا تزال منقسمة بشأن الموافقة على مشاركة الحشد الشعبي في معارك تحرير الرمادي».
ولفتت المصادر إلى أنه «ما بين الرفض والقبول يقف قادة الحشد الشعبي في حيرة من أمرهم حيث يحملهم (الساسة السنة) مسؤولية عدم تحرير مناطق الانبار حتى الان»
وأردفت المصادر بالقول, أن «من يحمّل الحشد الشعبي مسؤولية ما حصل في مناطقهم, هم أنفسهم الذين طالبوا في وقت سابق بعدم دخوله للانبار بذريعة أنهم قادرين على تحرير مدنهم».
واستغربت المصادر «تباك القادة وعتبهم على الحشد بأنه لم يساهم ويشارك في المعارك ضد داعش».
وأبدت المصادر أسفها لمواقف «منافقي السياسة» الذين يشنون تارة «حملة الثلاجة» على الحشد الشعبي في تكريت, وتارة أخرى يطالبوه بضرورة الإسراع في حسم معركة الانبار».

