المستقبل العراقي / خاص
اتهمت مصادر سياسية بارزة إقليم كردستان، أمس الأحد، بدعم تنظيم «داعش», وفيما ابدت استغرابها من توقف المعارك بين البيشمركة والمجاميع الارهابية بالتزامن مع العملية العسكرية الكبرى في الانبار وصلاح الدين, اكدت بان الاكراد اخذوا يتوسعون في المناطق العربية تحت يافطة محاربة الارهاب.
وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي», ان «داعش يستنفر كل قوته وطاقته لمواجهة الحشد الشعبي في الانبار وصلاح الدين, وقد اوقف مع الاقليم الاعمال العسكرية المزيفة فيما بينهم التي لم تسفر عن قتل دواعش او بيشمركة ولم نشاهد لها مصاديق عملياتية خلال الفترة السابقة سوى تقدم البيشمركة في مناطق السنة العرب والشيعة والاقليات الاخرى في نينوى وكركوك وديالى».
وبينت المصادر ان «جهات في الإقليم يشكلون مصدر دعم للدواعش ومن خلالهم يمر مرتزقة الى الانبار وصلاح الدين والموصل», مردفة بالقول, ان «عمليات الانبار وزخم الحشد الشعبي في صلاح الدين والانبار كشف زيف المعارك بين الكرد والدواعش وهي في حقيقة الامر سيناريو لاحتلال اكبر قدر ممكن من الاراضي العربية». وبحسب المصادر, فان «اتهام الاكراد للحكومة السابقة بانها تسببت بظهور داعش هو عبث وان من صنع داعش هم الصهاينة والاميركان وقطر ودول الخليج من رحم القاعدة التي وجدت قبل 2003». يذكر أن تنظيم (داعش) قد استولى على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014 المنصرم)، قبل أن يمد نشاطه الإرهابي لمناطق أخرى عديدة من العراق، ويرتكب فيها «انتهاكات» كثيرة عدتها جهات محلية وعالمية «جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية.

