Pdf copy 1

      بغداد / المستقبل العراقي
اكدت لجنة الحشد الشعبي في مجلس ديالى وجود اكثر من 16 الف مقاتل من ابنائها في صفوف الحشد يقاتلون في ساحات القتال والعمليات الامنية ضمن محاور ديالى ومحافظات صلاح الدين والموصل.
وقال رئيس اللجنة قاسم عودة المعموري ان اكثر من 16 الف مقاتل من الحشد الشعبي من مختلف الفصائل الوطنية يشاركون في معارك الانبار وصلاح الدين والمناطق الحدودية بين ديالى والمحافظات الاخرى.
واشار الى وجود اربعة افواج من الحشد تضم 4000 مقاتل داخل ديالى لحفظ الامن ومساندة الاجهزة الامنية في مهامها وحفظ الامن والاستقرار ومواجهة الطوارئ لغلق اي ثغرات ممكن استغلالها من قبل تنظيم داعش.
واكد المعموري ان الحشد الشعبي في ديالى قدم اكثر من 360 قتيلا ونحو 600 جريحا خلال المعارك والعمليات الامنية ضد تنظيم داعش داخل وخارج ديالى.
واشاد بصمود وتضحيات مقاتلي الحشد وما حققوه من انتصارات في ساحات المواجهات في عدة محافظات خلال الفترات الماضية.
ولفت المعموري الى استكمال حسم جميع المشاكل التي سببت تاخر صرف رواتب الحشد الشعبي على مدار الاشهر الماضية، مبينا ان توزيع الرواتب بانتظار استكمال حسم الاجراءات الادارية من قبل الجهات المعنية خلال الفترة القادمة.
واعتمدت الحكومة العراقية على نحو متزايد على فصائل الحشد الشعبي بعد انهيار الجيش امام هجوم كاسح لتنظيم داعش في صيف العام الماضي.
وامر رئيس الوزراء السابق نوري المالكي في اواسط حزيران من العام المنصرم بتشكيل مديرية الحشد الشعبي لتنظيم تدفق المتطوعين ومواجهة تنظيم داعش بعد أن دعت المرجعية الدينية القادرين على حمل السلاح ومقاتلة الارهابيين الى التطوع للانخراط في صفوف القوات الامنية.
وقالت الحكومة في ذلك الوقت إنها ستخصص رواتب للمتطوعين. لكنهم يشكون غالبا من تأخر استلامها.

التعليقات معطلة