Pdf copy 1

المستقبل العراقي / باريس / خاص
أبدت مصادر نيابية وسياسية, أمس السبت, خشيتها مما اسمته بـ»الزحف الدبلوماسي» الخليجي صوب بغداد الذي حصل مؤخراً, وفيما حذرت من تعيين شخص مثير الجدل كسفير للسعودية في بغداد, رجحت بان مهمة الأخير هي الإشراف ميدانياً على إدارة الإرهاب في بلاد الرافدين.
وانتقدت المصادر في حديثها لـ»المستقبل العراقي», تسمية السعودية ثامر بن سبهان السبهان سفيراً لها في العراق.
وقالت المصادر أن «بن سبهان معروف بإدارته وحدة المهمات الخاصة في سوريا ولبنان، وهي وحدة ترعى وتدير الإرهاب في المنطقة»، لافتة إلى أنه «معروف عن السبهان أنه شخصية إرهابية».
وأكدت المصادر أن «بعض الدول الأوربية منعت توليه مهام دبلوماسية فيها خوفاً من الجموع الإرهابية التي يستقطبها حوله والأموال التي تذهب إلى الإرهاب بمعيته».
ويواجه السبهان اعتراضات كبيرة من قبل الوسط السياسي العراقي كونه شخصية عسكرية وليست دبلوماسية.
وأردفت المصادر أن «الزحف الدبلوماسي (القطري-السعودي) والرغبة المفاجئة أتت كحراك واستراتيجية تقرب من مواجهة الخط الإيراني في العراق والإشراف المباشر على الإرهاب في العراق وليس عبر قنوات بعيدة وبالوساطة عبر سفارات دول أخرى كالأردن أو تركيا».
وشغل ثامر السبهان منصب ضابط امن وحماية للعديد من وزراء الدفاع مثل وزير الدفاع الامريكي ديك تشيني، والبريطاني توم كينج، وأيضا لرئيس اركان القوات المشتركة في الولايات المتحدة الفريق الاول كولن باول، ولجوزف هور القائد العام للقيادة المركزية الأمريكية والفريق الأول بينفورد بي بالإضافة إلى الفريق الأول هورنر قائد القوات الجوية الأمريكية.

التعليقات معطلة