المستقبل العراقي/خاص
تأتي كل يوم أرتال من سيارات «داعش» إلى مدينة القائم قادمة من سوريا وهي محمّلة بالعتاد والأسلحة لعناصر التنظيم من أجل تنفيذ عمليات إرهابيّة ضد السكّان المدنيين وعناصر الجيش والشرطة، والغريب أن هذه الارتال تتحرّك تحت ناظر الطائرات الأمريكية.
وقال ضابط رفيع المستوى في الانبار لـ»المستقبل العراقي» أن «مدينة القائم ما تزال مصدراً أساسياً لدخول السلاح والعتاد والعناصر لـ(داعش) إلى العراق»، لافتاً إلى أنها «تعد مركز تدريب أيضاً للانتحاريين الذين فجروا أنفسهم على بوابات القواعد العسكرية».
وأوضح الضابط، الذي رفض الإشارة إلى اسمه، أن «القائم بسبب امتدادها إلى سوريا تعتبر مركزاً رئيساً لتنقل الإرهابيين، فضلاً عن أنها تؤمّن العلاج لجرحى التنظيم».
ووفقاً للضابط، فإن «الجيش العراقي وجّه الطائرات الأمريكية عدّة مرات لقصف ارتال تنظيم (داعش) القادمة من سوريا إلى أنه تجاهل ذلك».
بدوره، أكد مصدر محلي في المدينة، في اتصال مع «المستقبل العراقي» أن «الطائرات الأمريكية تحوم حول المدينة وقد قصفت عدّة مرات منازل لمدنيين إلا أنها لم توجّه يوماً صواريخها إلى مقرات (داعش) أو عرباتهم».
وأوضح المصدر أن «البغدادي تحوّلت إلى معقل للأرهابيين فهنا يتدرّب الانتحاريون ويتم تجنيد الأطفال»، لافتاً إلى أن «زعيم التنظيم ابو بكر البغدادي زار المدينة أكثر من مرة ومكث فيها»، وتابع «كنا نعتقد أن الطائرات الأميركية ستقصفه إلى أنها لم تفعل ذلك».

