المستقبل العراقي/عادل اللامي
كان «داعش» يخطط لمهاجمة العاصمة بغداد بـ»انتحاريين أجانب» يدخلون عبر الفلوجة, لكن الجهد الاستخباراتي حال دون ذلك, فتمكن من الوصول إلى المعلومة, وأعطى الإشارة إلى طيران الجو لمعالجة «الإرهابيين المجتمعين» في المدينة للتحضير إلى «غزوة رمضان».
وفيما تحدثت قيادة عمليات بغداد,أمس الثلاثاء, عن ضربة نوعية نفذها سلاح الجو استهدفت تجمع لـ»داعش» في احد مقراتهم في الفلوجة ,حيث كانوا يخططون لمهاجمة بغداد, دعت لجنة الأمن والدفاع النيابية , أهالي المدينة بالخروج منها, لفسح المجال أمام الحشد الشعبي والقوات الأمنية لسحق»الدواعش».
وقال الناطق بإسم قيادة عمليات بغداد العميد سعد معن، إن الطيران العراقي استطاع قصف تجمع التنظيم ضمن قاطع عمليات الأنبار حيث اسفرت الضربات الجوية عن مقتل أكثر من 30 عنصراً للتنظيم وتدمير آلياته ومواقعه بالكامل.
وأشار إلى أن « الضربة الجوية أفشلت هجوم التنظيم الذي كان يخطط للدخول عبر الحدود السورية باتجاه الفلوجة لتنفيذ هجمات انتحارية على بغداد.
وبحسب معن فان «الاستخبارات تمكنت من كشف مواقع تنظيم «داعش» داخل الحي الصناعي في الفلوجة حيث كان الارهابيون يخططون لمهاجمة بغداد».
وكانت المرجعية الدينية قد أشادت في خطبة ,الجمعة الماضي, بجهود ضباط الاستخبارات الذين ضبطوا سيارات مفخخة في كربلاء كان تنظيم «داعش» يعد لتفجيرها في العاصمة بغداد ضمن عملية اسماها «غزوة رمضان».
من جانب أخر, قال مصدر امني لـ»المستقبل العراقي», أن» العملية النوعية أسفرت عن مقتل 17 انتحارياً من داعش الإرهابي يحملون الجنسيات الأجنبية».
وبالتزامن مع هذا التطور النوعي, قال عضو لجنة الأمن والدفاع موفق الربيعي، إن المرحلة الثانية من المعارك ضد تنظيم «داعش» الإرهابي, هي الانتصار المفصلي في مدينة الفلوجة التي طوقتها قوات الحشد الشعبي الأسبوع الماضي.
وأردف الربيعي قائلا, إن «قوات الحشد الشعبي والجيش والشرطة الاتحادية,شهدت تطورا سريعا وهي تمثل المرحلة الأولى لمعارك التحرير المقبلة»، مشيرا الى ان «المرحلة الثانية من المعركة هو الانتصار المفصلي على داعش في مدينة الفلوجة».
وأضاف الربيعي أن «المرحلة الثانية ستتضمن مسح وجود داعش في الفلوجة، «,داعيا المدنيين من اهالي الفلوجة الخروج من المدينة حتى لا يكونوا عرضة لنيران غير مقصودة»- في أشارة منه إلى المعركة القادمة.
ميدانيا, قتلت قوة أمنية من مجلس أعيان الفلوجة الإرهابي قيس الزوبعي مفتي العصابات الداعشية في جامع الفلوجة الكبير.وقال عضو المجلس مكي العيثاوي إن «قوة أمنية من مجلس أعيان الفلوجة تمكنت في عملية أمنية من قتل مفتي عصابات داعش الإرهابية في قضاء الفلوجة المدعو قيس الزوبعي»، مبينا أن «الإرهابي يعد من القيادات الداعشية البارزة ومقره جامع الفلوجة الكبير وسط القضاء».
وأضاف العيثاوي أن «قوات من المجلس استهدفت أوكارا داعشية في مدينة الفلوجة”، موضحا أن “عصابات داعش الإرهابية في انهيار متواصل أمام القوات الأمنية والحشد الشعبي التي تحاصر الفلوجة من عدة محاور».
وقتلت قوة أمنية من مجلس إسناد الفلوجة في وقت سابق، 18 إرهابيا من العصابات الداعشية، بينهم مسؤول داعش لتفخيخ العجلات في قضاء الفلوجة (40 كم شرقي الرمادي).
وكان القيادي في الحشد الشعبي كريم النوري قد دعا في وقت سابق، المغرر بهم من أهالي مدينة الفلوجة لترك عصابات داعش الارهابية ومغادرة المدينة قبل بدء العملية العسكرية لتحريرها من دنس الارهابيين.
في الغضون, أعلن رئيس اللجنة الأمنية لقضاء الخالدية شرقي مدينة الرمادي بمحافظة الانبار ابراهيم الفهداوي ، عن مقتل ابو طلحة الشيشاني وخمسة من مرافقيه واصابة ثلاثة آخرين باشتباكات مسلحة شرقي مدينة الرمادي .
وقال الفهداوي ان « قوة امنية من شرطة قضاء الخالدية شرقي مدينة الرمادي، اشتبكت مع مجموعة من ارهابي داعش تمكنت من خلاله من قتل المسؤول الاداري للقاطع جزيرة الخالدية المدعوا ابو طلحة الشيشاني وخمسة من مرافقية واصابة ثلاثة اخرين بجروح بليغة «.
وأضاف ان» القوات الامنية مسنودة بأبناء العشائر والحشد الشعبي تفرض سيطرتها بالكامل على قواطع العمليات العسكرية في القضاء على الرغم من التعرضات العديدة التي يقوم بها ارهابي داعش والتي تستهدف نقاط التفتيش المنتشرة في المنطقة، مبينا ان» الاشتباكات لم تسفر عن اي اصابات في صفوف القوات الامنية «.
والشيشاني هو طيار كان يقود المجاميع الإرهابية شمالي بعقوبة قبل تحريرها من ارهابيي داعش.

