Pdf copy 1

  المستقبل العراقي/ عادل اللامي
فيما وضعت الخطط العسكرية  لاقتحام الموصل عبر بوابة بيجي, القضاء المتاخم لمحافظة نينوى من جهة صلاح الدين, استبقت بعض العشائر التقدم العسكري الحكومي بثورة داخلية ضد «داعش» على خلفية ممارساته البشعة وجرائمه المتلاحقة ضد المدنيين.
وبعد يوم واحد من تشكيله غرفة عمليات تحرير الموصل, عين الحشد الشعبي قائداً له في المعركة المرتقبة لتحرير  المدينة من عتاصر «داعش».   وبشان الثورة الداخلية التي استبقت معركة التحرير, قال النائب عن محافظة نينوى محمد عبد ربه إن «العصابات الداعشية أقدمت على اختطاف 30 مواطناً في ناحية بادوش غرب مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، على خلفية اندلاع مواجهات بين مواطنين من عشيرة الجبور والعصابات الداعشية، بسبب الممارسات الإجرامية للدواعش بحق المواطنين في المنطقة المذكورة».
وأضاف عبد ربه أن «المواجهات مستمرة ليومها الثاني، إذ شهدت إصابة ثلاثة إرهابيين من العصابات الداعشية وتحطيم وحرق عدد من العجلات».
وعن أخر الاستعدادات للمعركة, عينت  هيأة الحشد الشعبي, أمس الثلاثاء,  العميد  عبد الرحمن عناد الجبوري قائدا لعملية تحرير الموصل.
وقال القيادي في الحشد الشعبي لمحافظة صلاح الدين يزن مشعان الجبوري, بان «عناد سيعمل الى جانب قائد الحشد في صلاح الدين الشيخ عشم سبهان الجبوري وستكون بيجي نقطة «انطلاقنا جميعا باتجاه الشرقاط وجنوب الموصل».
وعبد الرحمن الجبوري هو شقيق الفريق الركن جمعة عناد سعدون قائد عمليات محافظة صلاح الدين وهو من مواليد الشرقاط.
وبالرغم من تأكيدات القادة الأمريكان أن المعركة مع تنظيم داعش ستبقى مفتوحة لسنوات، إلا أن القادة العراقيين يقولون إنهم في تهيؤ لعملية عسكرية واسعة تبدأ بعد شهر رمضان.
وبحسب المعلومات فأن العملية المرتقبة  بالموصل ستشهد مشاركة قوات البيشمركة وابناء العشائر والقوات العراقية إضافة إلى ابناء مدينة الموصل الذين يجري تدربيهم بمعكسر بإقليم كردستان.
وعن أخر التطورات الأمنية في قضاء بيجي , الذي أعلن عن تحريره أمس الأول الاثنين, أعلنت كتائب حزب الله، عن احباط هجوم لتنظيم «داعش» بثلاث سيارات مفخخة.
وقال اعلام الكتائب في بيان مقتضب ، إن «ابطال كتائب حزب الله تمكنوا ، من احباط هجوم لتنظيم داعش بثلاث سيارات مفخخة في قضاء بيجي».
واضاف أن «الجهد الهندسي للكتائب قام بتفجير السيارات الثلاث تحت السيطرة دون وقوع اصابات بصفوف المقاتلين».
في الغضون, أكد أمين عام منظمة بدر النائب هادي العامري، أن حقول علاس وعجيل النفطية شرق صلاح الدين أصبحت مقبرة لـ»داعش»، فيما أشار الى أن عودة التنظيم الى المناطق المحررة في ديالى وصلاح الدين لن تتحقق.
وقال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى صادق الحسيني إن «أمين عام منظمة بدر النائب هادي العامري تفقد بعض مواقع العمليات العسكرية في صلاح الدين وديالى في إطار جولة ميدانية».
وأضاف الحسيني، أن «العامري أكد على هامش زيارته، أن حقول علاس والعجيل النفطية في صلاح الدين أصبحت مقبرة لتنظيم داعش الذي فقد المئات من عناصره في هجمات فاشلة على مدار الأشهر الماضية في محاولة لاستعادتها من القوات الأمنية والحشد الذين قدموا دماء زكية من اجل إحباط هجمات التنظيم».
وتابع الحسيني، أن «العامري أشار الى أن عودة تنظيم داعش الى المناطق المحررة في ديالى وصلاح الدين لن تتحقق في ظل وجود إرادة وطنية ترفض التطرف وتقاتل بشراسة من اجل الأمن والاستقرار الداخلي».

التعليقات معطلة