بغداد / المستقبل العراقي
كشف تقرير لوزارة حقوق الإنسان العراقية، اليوم الأربعاء، عن أرقام عدد ضحايا الإرهاب والعنف الطائفي منذ سقوط النظام عام 2003 وما تلته من أحداث بعد سقوط محافظة الموصل بيد تنظيم داعش في حزيران العام الماضي. وقال التقرير الذي يحمل عنوان (أثر الإرهاب في حقوق الإنسان لعام 2014)، ان «أكثر من 33 ألفا بين قتيل وجريح بعد أحداث الموصل و15 ألف مفقود منذ 2003».وأضاف التقرير ان «أعداد المفقودين الذين لا يُعرف مصيرهم بلغ من عام 2003 لغاية أواخر 2013 15074 مفقودا، أما أعداد المفقودين بعد أحداث 9/6/2014 بلغ 2801 مفقودا». وأوضح التقرير ان «عدد الشهداء بلغ خلال العام المنصرم في جميع المحافظات عدا محافظات نينوى وصلاح الدين والأنبار ومحافظات إقليم كردستان 4722 شهيدا، أما الجرحى فقد بلغ عددهم 28575 جريحاً، في حين بلغ عدد الجثث من معلومي الهوية 1458 جثة، والجثث مجهولة الهوية 1965 جثة». وأشار التقرير إلى ان «عدد شهداء الصحافة من عام 2003 لغاية 2014 بلغ 406 صحفيين، أما في عام 2014 فقد بلغ الشهداء 14 شهيدا، ووقوع 23 حادث اعتداء تمثل بمحاولات الاغتيال والاعتقال والمداهمة لمقرات عملهم ومساكنهم وإجبارهم على منع مزاولة المهنة»، مبيناً أن «عدد شهداء رجال القضاء بلغ خلال العام الماضي ستة شهداء». أما الإحصائية الخاصة باستهداف الجوامع في محافظات نينوى وصلاح الدين والانبار التي ذكرها التقرير، فقد بلغ 201 جامع، مشيرا إلى ان «هذه الإحصائية مؤشرة من قبل ديوان الوقف السني». وأوضح التقرير ان «أعداد المفقودين الذين لا يعرف مصيرهم بلغ من عام 2003 لغاية أواخر 2013 15074 مفقودا، أما أعداد المفقودين بلغ 2801 مفقودا». ومضى التقرير أن «الوزارة رفعت 308 تقارير خاصة بتقصي الحقائق بخصوص التفجيرات التي تحدث في البلاد لغرض رفعها إلى الجهات ذات العلاقة». ولفت التقرير إلى ان «أعداد العوائل النازحة من محافظاتها الأصلية الى المحافظات الاخرى بلغت خلال العام الماضي بحسب بيانات وزارة الهجرة والمهجرين 493990 عائلة، وكانت محافظة نينوى قد احتلت المرتبة الاولى في اعداد العوائل النازحة منها ولكونها تضم تنوعاً دينيا وعرقيا واثنيا واسعا».

