عن “دار المدى”، في بيروت وبغداد وأربيل، صدرت رواية جديدة للكاتب العراقي محسن الرملي بعنوان “ذئبة الحب والكتب”، وتضم 21 فصلا، من بين عناوينها: جريمة في الأردن، الزواج إيجار للجسد، حب الشيشاني، حبّي قبيلة مجانين، دخول التصوّف والخروج منه، مهابة الماء والصمت في اليمن، الأميركان في بغداد، أنيس العوانس.ويدعو الكاتب محسن الرملي في روايته “ذئبة الحب والكتب”، إلى البحث عن الحب في مواجهة الخراب ويوظف جزءا من سيرته الذاتية أثناء إقامته في الأردن لعامين ومن ثم انتقاله إلى أسبانيا، قائلا “أنا محسن مطلك الرملي، مؤلف كل الكتب التي تحمل اسمي، باستثناء هذا، ولو لم أكن شقيقا لحسن مطلك لكتبت ضعف ما نشرته حتى الآن، أو لما كتبت أيّا منها أصلا ولا حتى اهتممت بهذا الكتاب الذي وجدته صدفة حين كنت في الأردن. فغيّر حياتي كلها وجئت إلى أسبانيا بحثا عن المرأة التي كتبته؛ إنها امرأة تبحث عن الحب وأنا أبحث عنها”.ومحسن الرملي كاتب وأكاديمي ومترجم وشاعر عراقي يقيم في إسبانيا. ولد سنة 1967 في قرية (سُديرة) شمال العراق. حصل على الدكتوراه، من جامعة مدريد “أوتونوما” بكلية الفلسفة والآداب عن رسالته “تأثيرات الثقافة الإسلامية في الكيخوته”، عام 2003.

