بلال حنويت الركابي
عند دخول “داعش” واغتصاب محافظاتنا العزيزة تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي بعض من أبناء تلك المحافظات وهم عراقيين بالتأكيد يرمون الجيش العراقي بالحجارة وينددون بشعارات طائفية ويتوعدون بقتل وذبح أفراد الجيش العراقي هذا الجيش الأصيل الذي دافع عن العراق وأرض العراق على مر العصور والأزمان والجيش العراقي هو سور الوطن ودرعهُ الحصين وهو أيضاً القوة النظامية لجمهورية العراق وتتألف فروعهُ من القوة البرية والقوة الجوية والقوة البحرية ويرجع تأريخ الجيش العراقي الى العام 1921 حيثُ تأسست أولى وحدات القوات المسلحة خلال الانتداب البريطاني للعراق حيثُ شكل فوج الامام موسى الكاظم ( ع ) واتخذت قيادة القوات المسلحة مقرها العام في بغداد تبع ذلك تشكيل القوة الجوية العراقية عام 1931 ثم القوة البحرية عام 1937 شارك الجيش العراقي في العديد من الحروب وعلى مختلف الجبهات وقاتل ببسالة وشجاعة تامة وحافظ على أمن واستقلال الوطن ولكن كافئ هذا الشعب العظيم جيشهُ نعم كافئهُ ووضع على أكتافهُ أجمل الأوسمة أتعلمون ماهي هذه الأوسمة الحجارة رموهم بالحجارة وأسروهم وقتلوهم وذبحوهم هكذا الشعب العراقي العظيم يكافئ جيشهُ الباسل . لكن الله يمهل ولا يهمل فقد انتشرت هذه الأيام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي أيضاً مقطع فديوي وصور تظهر داعش ينفذ أحكام قطع اليد على من لا يبايعهم وعلى من يخالف أوامرهم اليست هذه الأيادي نفسها التي رمت الحجارة على جيشنا الباسل ها هي تقطع، ها هي تقطع الأن نالوا جزاء أفعالكم المخزية والغير مشرفة ويبقى الجيش العراقي معززاً مكرماً وباسلاً مغواراً.

