المستقبل العراقي / نهاد فالح
قالت مصادر أمنية أن قتال شديد بين قوات من الجيش والحشد الشعبي ضد ارهابيي «داعش» اندلع في ثلاث مناطق شمال الرمادي. وأكدت المصدر «القوات تتقدم بمشاركة سلاح الجو في مناطق البو شجل والبو ساطور والبر شهاب وتجري معارك هناك»، لافتة إلى أن ان قتالا شديدا يدور في جزيرة الخالدية.
بدورها، اقتحمت القوات الأمنية المشتركة محطة قطار الرمادي وتمكنت من قتل العديد من عناصر داعش. وقالت خلية الاعلام الحربي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» ان «القوات الامنية المشتركة تمكنت من اقتحام محطة قطار الرمادي من المحور الغربي». واضافت ان «القوات المشتركة كبدت عصابات داعش الارهابية خسائر كبيرة بالارواح والمعدات». إلى ذلك، أعلن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت عن احباط هجوم بسيارة مفخخة يقودها انتحاري شرق الرمادي. وقال جودت في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «القوات الأمنية تمكنت من احباط هجوم لتنظي مداعش بواسطة مركبة مفخخة يقودها انتحاري حاول استهدف القوات الأمنية في منطقة حصيبة (7كم شرق الرمادي)، ما دفع بتلك القوات الى اطلاق النار على المركبة وتفجيرها وقتل الانتحاري». وأضاف جودت، أن «قوة الشرطة الاتحادية تمكنت من قتل خمسة من عناصر من تنظيم داعش واصابة ثلاثة اخرين باشتباكات في المحور الشرقي لمدينة الرمادي». ويشهد الوضع الإنساني تطوراً في مدن الانبار، إذ أعلن قائممقام قضاء حديثة بمحافظة الانبار عبد الحكيم الجغيفي عن تحسن الوضع الإنساني للأسر النازحة وأهالي القضاء بعد وصول المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية. وقال الجغيفي إن «الوضع الإنساني للأسر النازحة البالغ عددهم 2500 وأهالي قضاء حديثة (160كم غرب الرمادي) تحسن بشكل ممتاز بعد وصول المواد الغذائية والمشتقات النفطية والمساعدات الإنسانية من الأمانة العامة لمجلس الوزراء والمرجعية». وأضاف الجغيفي أن «إدارة قضاء حديثة تتعامل مع الاسر النازحة على انهم أهالي حديثة لان الحصار الذي تفرضه داعش على كلاهما»، لافتاً الى أن «اي مساعدات إنسانية ومواد غذائية تصل الينا نوزعها عليهم وفق البطاقة التموينية». وأشار الجغيفي الى أن «ممثل الأمانة لمجلس الوزراء زيد الاسدي قام فيما مضى خلال الأسبوع الماضي بإيصال 3000 سلة غذائية تم توزيع ألف منها على ناحية بروانة، وألف على ناحية الحقلانية، وألف على مركز القضاء، وشملت الاسر النازحة والاسر المتعففة في حديثة». في الغضون، صادق رئيس الحكومة حيدر العبادي على جملة من القرارات الخاصة بانسحاب القطعات العسكرية من محافظة الانبار الامر الذي جعل من داعش السيطرة عليها، وذلك اثر تقرير للجنة تحقيقية. وذكر بيان حكومي، ان رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة يصادق على قرارات المجلس التحقيقي حول انسحاب قيادة عمليات الانبار والقطعات الملحقة بها من مدينة الرمادي وتركهم مواقعهم من دون اوامر. وتضمن التقرير توصيات لتطوير اداء القطعات بالاستفادة من الاخطاء التي حصلت، كما واصدر المجلس التحقيقي قرارات باحالة عدد من القادة الى القضاء العسكري لتركهم مواقعهم بدون أمر وخلافا للتعليمات بالرغم من صدور عدة أوامر بعدم الانسحاب. كما واحتوى التقرير على اوامر لوزارتي الدفاع والداخلية لتشكيل مجالس تحقيقية بحق الذين تركوا تجهيزاتهم واسلحتهم ومعداتهم بارض المعركة.

