Pdf copy 1

     المستقبل العراقي / خاص
قالت مصادر سياسية بارزة أن السعودية تحرّك معتصمي الفنادق في العاصمة الأردنية عمّان لدفعهم إلى إجراء مصالحة مع الحكومة العراقيّة، لافتة إلى أن هذه الجهات ستعلن في الأيام القليلة القادمة مؤتمرات من أجل طرح حلول لأجل التوصل إلى اتفاق مع الحكومة العراقية.
وأكدت المصادر لـ»المستقبل العراقي» أن «السعودية تُحاول صناعة نسيج سياسي جديد في العراق بعد أن فشل كل من وظفتهم في تحقيق مآربها الكاملة في العراق».
وأوضحت أن «هؤلاء الساسة وشيوخ العشائر في عمّان يمثلون الورقة الأخيرة للسعودية للتدخل في العراق»، موضحة أن «المجال يضــــيق على السعودية يوماً بعد آخر بعد أن تخلّت عنها أميركا لصالح الاتفاق النووي مع إيران».
ووفقاً للمصادر، فإن «أوّل من أعلن خطّة للتسوية مع الحكومة هو مثنى الضاري نجل حارث الضاري المتورط بأعمال قتل في العراق على الهوية»، مبينة أن «الضاري رفع سقف المطالب وهو ما أضحك الحكومة والأحزاب المنضوية في تشكيلها».
وأكدت المصادر أن «مؤتمرات كثيرة ستحصل»، محذرة الحكومة العراقية من استماع لمطالب هؤلاء كونهم لا يمثلون القاعدة السنية في المحافظات الغربيّة والشمالية.
وتوقعت المصادر أن «تشهد السعودية أزمات داخلية بسبب عدم قدرتها على تمويل المنظمات الإرهابية بسبب العجز في الموازنة وانحدار أسعار النفط الأمر الذي يجعل المنظمات الإرهابية تقوم بعمليات إرهابية في الداخل».
وأردفت المصادر، أن «السعودية تحاول تأجيج الساحة العراقية لدفع أزماتها خارج الحدود».

التعليقات معطلة