Pdf copy 1

     المستقبل العراقي / خاص
أكدت مصار سياسية بارز، أمس الثلاثاء، عن استمرار محافظ نينوى المُقال أثيل النجيفي بطلب الدعم من الدول الإقليمية والأوربية لتسليح وتدريب «جيش تحرير الموصل» الذي يتدرّب في إقليم كردستان.
وقالت المصادر أن النجيفي يقدم معلومات مضللة للدول التي يطلب منها الدعم، إذ يتحدث عن وجود 10 آلاف متدرّب مستعدين لتحرير الموصل من تنظيم داعش الذي سيطر عليها في حزيران العام الماضي، لافتة إلى أن العدد الفعلي الموجود لا يتجوز 500 متدرب.
وقالت المصادر أن النجيفي يشعر بالخوف بعد أن ثبت تورطه بملف سقوط الموصل، لكنها أشارت إلى أن النجيفي متعلق بوهم أنه ما يزال محافظاً لنينوى.
ووفقاً لنتيجة تحقيق لجنة الموصل البرلمانية، فـإن النجيفي أهمل تدخل «داعش» بشكل سافر في المدينة ولم يبلغ الحكومة الاتحادية بالتهديدات المحدقة بالموصل، خاصة وأنه رئيس اللجنة الأمنية في المحافظة.
وأكدت المصادر أن تركيا تخلت عن النجيفي بعد أن كان حليفها قبيل سقوط المدينة، لكنها أشارت إلى ان شركاته في اسطنبول وأنقرة مستمرة في العمل.
يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014 المنصرم)، قبل أن يفرض سيطرته على مناطق أخرى عديدة من العراق، قد ارتكب «انتهاكات» كثيرة بحق الأهالي لاسيما من الأقليات، والمواقع الدينية والحضارية، عدتها جهات محلية وعالمية عديدة «جرائم ضد الإنسانية، وإبادة جماعية».

التعليقات معطلة