Pdf copy 1

بلال حنويت الركابي 
عند قيام الاحتلال المستحدث من قبل امريكا واسرائيل وبمساعدة بعض الدول العربية وانشائهم داعش واحتلال سوريا ومن بعدها العراق لكي يقتلوا الوطن العربي وقسم ضهره لتأمين الكيان الصهيوني في المنطقة. احتل داعش بعض محافظات العراق نينوى وصلاح الدين والانبار بعد الاعتصامات التي جرت في ساحة الخزي والعار الزاخرة بالطائفية والقتل والدمار ومن شعاراتهم “قادمون يا بغداد” هجرت العوائل العراقية تاركين خلفهم منازلهم واموالهم واراضيهم وكل شيء وسكنوا في مخيمات اعدت من قبل الحكومة وقام اهل الوسط والجنوب بقسم كل ما يملكون الى عوائلهم التي نزحت اليهم وكل ذلك بسبب شيوخ العشائر وائمة الجوامع الموجودين في المناطق التي اغتصبها داعش بالإضافة الى صراعات بعض السياسيين.
كل هذا ادى الى قتل وتهجير الشعب العراقي المظلوم وفي تلك الأثناء قامت المرجعية الرشيدة بأطلاق فتوى الجهاد الكفائي لتحرير ارض العراق وشعب العراق والقتال الى جانب إخواننا في تلك المحافظات المنكوبة وقبل ايام كان هنالك مؤتمر لعشائر ووجهاء وائمة محافظة الأنبار تحت عنوان تحرير الأنبار ولكنهم مصرون على قتل الشعب العراقي مرة اخرى لأنهم متعطشين الى الدماء ومن خلال المؤتمر الذي يهدف الى تحرير الأنبار نشبت معارك ومشادات كلامية ومخجلة بين الحاضرين وانتهت بحرب الكراسي وتم الاتفاق أخيراً باستيراد الكراسي من الدول المتقدمة لتحرير الأنبار.

التعليقات معطلة