حيدر حاشوش العقابي
انا شاعرٌ مؤجلٌ
لااعشقُ سوى نسيم البكاء,
واروقة التهافت المر,
خذيني اليكِ ايتها البجعة
خذيني لشباكِ صيدكِ
كي استقرَ هناك
على ضفافِ ماوراء عينيكِ
خذيني لعينيك
للصهيل الانثوي
للعواء الذكوري,
خذيني…
لشعرك الطويل
خطواتي تعثرت
بحجرِ من الدمعِ
اقصد:
تغربت باولَ نهدٍ
ذابلٍ
يعاني
افلاسه من حليب التوابيت,
قيل:
القصيدةُ لاتكفيك
قلتُ:
ماذا افعلُ بهذا الموز
ورمان وصلك مازال عالقا
باهداب الليل…
الواحد والعشرين
هنا
اقيسُ انجمادَ اصابعي بحضرة
نهدين يريدان التنفس
هناك تجفُ الكلماتُ
عند تفاحةِ هذا الغيابِ
قلتُ:
احبك
لااريد ان تذبلَ سنابلي
على طرقات ليلك الفضي
فهذا الوقت مهدورا
على اسفلت القيامة للقيامة
دحرجيني ككرة الثلج امامك
انا ادمتُ التدحرجَ للامام
افتحي
ازرار قاراتكِ
كي ادخلَ نبض شفتيك بسلام
باولِ صباح]
غير معقدٍ
دحرجيني لادخلَ سلم وجهك الكريم
لاسرقَ اولَ قبلةٍ
من فمٍ يشبهُ قارة منسية
احبك…
اعترف ان شكل الارض تغير
وان القصيدة اصابها نعاس المسافة
اشاكسُ صنارة شفتيك
تشاكسين قميصي اليومي
ايتها الوحدة التي ارقبها
بفضاء اصابعي
المدى صوت عيوني
وصباحي مؤجل لصوت الوثن القديم
احبك
يانكهة الانوثة
فارفعي شهواتك قليلا
وتجردي من هذا الخمول
ليس بوسعي ان ادور
حول فرحك
لست ادري
هل اكتفي
اليك؟؟

