Pdf copy 1

   المستقبل العراقي / نهاد فالح
وجه وزير الدفاع خالد العبيدي، أمس السبت، التشكيلات المقاتلة باستثمار انهيار عناصر «داعش» في محافظة الانبار، وفيما أكد أن بشائر النصر في المحافظة باتت قريبة، أوضح أن الجيش العراقي بات أصلب عوداً.
وجاءت توجيهات وزير الدفاع بالتزامن مع انتصارات كبيرة حققتها القوات الأمنية والحشد الشعبي بمحافظة الانبار. 
وقالت وزارة الدفاع في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «وزير الدفاع خالد العبيدي تفقد القطعات الامامية للفرقة العاشرة التي حررت قرية البوعيثة في قاطع عمليات الانبار».
وأضاف البيان أن «العبيدي وجه التشكيلات المقاتلة بضرورة إدامة زخم المعركة واستثمار انهيار الدواعش في الانبار، وثمن إندفاع المقاتلين».
وأكد العبيدي، بحسب البيان، أن «بشائر النصر باتت قريبة في الانبار». وأضاف أن «جيشنا بات اصلب عوداً وأقوى شكيمة»، مبيناً أن «تواجد القادة في الميدان يعزز معنويات المقاتلين ويديم عزيمة القتال ضد الدواعش». وأكد العبيدي، بان العراقيين على موعد مع النصر في محافظة الأنبار وقضاء بيجي شمال تكريت.
بدورها, كشـــفت خلية الإعلام الحربي، عن تدمير معمل للتفخيخ تابع لتنظيم «داعش» وقتل من فيه بضربة جوية لطيران التحالف الدولي غرب الرمادي.
وقالت الخلية في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «طيران التحالف الدولي نفذ، ضربة جوية استهدفت معاملا للتفخيخ تابع لتنظيم داعش غرب الرمادي».
وأضافت الخلية أن «الضربة أسفرت عن تدمير المعمل بالكامل وحصول انفجارات كبيرة وقتل من فيه من عناصر تابعة للتنظيم».
بدورها، أعلنت عمليات الجزيرة والبادية عن مقتل تسعة عناصر من تنظيم «داعش» وتدمير زورقين تابعين للتنظيم وتفكيك 72 عبوة ناسفة غرب مدينة الرمادي.
وسبق لمقاتلي عشائر الانبار في قضاء الخالدية، ان تمكنوا من تنفيذ عملية عسكرية واسعة استهدفت معاقل وتجمعات تنظيم داعش الارهابي، مما اسفر عن تطهير مضيف ابو زعيان وديوان الشيخ نايف العيثاوي في منطقة البوعيثة شرقي الرمادي، ومقتل 13 عنصراً من داعش».
من جانب أخر, تمكنت القوات الأمنية من تطهير منطقتي طوي وزنكورة شمال غرب الرمادي من عناصر تنظيم داعش الارهابي بعد معارك شرسة واشتباكات عنيفة بمختلف الاسلحة اسفرت عن مقتل العشرات من داعش».
وبحسب مصدر امني, فان «القطعات البرية تعمل على تفتيش المباني ومنازل المدنيين وتفكيك العبوات الناسفة من الطرقات لضمان تقدم قوات الجيش والشرطة الى المناطق الاخرى في الرمادي بعد هروب عناصر تنظيم داعش».
وفي الفلوجة التي تشهد تقدم عسكري كبير بعد أن وصلت القوات الأمنية والحشد الشعبي إلى منطقة حي التنك, قتل ثلاثة من عناصر تنظيم «داعش» بخلاف بين قيادي سعودي والقاضي الشرعي للفلوجة، وسط المدينة.
وقال امر الفوج الثالث (احرار الكرمة) في اللواء 30 للحشد الشعبي العقيد محمود مرضي الجميلي ، إن «اشتباكات مسلحة وقعت بين مجموعة القيادي في تنظيم داعش ابو انس السعودي وعناصر القاضي الشرعي للفلوجة في حي الجمهورية، وسط المدينة، بعد خلاف حاد نشب بينهم على قيادة التنظيم الارهابي واعطاء الاوامر، مما اسفر عن مقتل ثلاثة عناصر من التنظيم».
واضاف الجميلي أن «قادة وامراء تنظيم «داعش» في الفلوجة في خلافات مستمرة مما ادى الى انسحاب وهروب العشرات من عناصرهم من الفلوجة الى المناطق الغربية وقسم كبير منهم هرب الى سوريا»، مشيرا الى أن «خلافات تنظيم «داعش» والانشقاق الحاصل بينهم يدل على ضعفهم وانكسارهم في الوقت الحالي مع عدم قدرتهم على السيطرة على الخلايا التي تربط بهم في الفلوجة ومدن الانبار الاخرى».
يذكر ان محافظة الانبار شهدت معارك عنيفة وسيطرة تنظيم داعش على اغلب مدن المحــافظة ومنها الرمادي والفلوجة والمناطق الغربية وسقوط المئات من القتلى والجرحى بين عناصر الجيش والشرطة والمدنيين خلال المواجهات .

التعليقات معطلة