Pdf copy 1

   المستقبل العراقي / خاص
رجحت مصادر نيابية, أمس الأحد, تأخر معركة الحسم بالموصل بسبب الازدواجية الأمريكية وتعاون بعض الأطراف مع عصابات «داعش», وفيما تحدثت عن كيفية وصول الإمدادات للإرهاب من سوريا وتركيا, قالت بان الأزمة الاقتصادية ستنعكس بشكل سلبي على الملف الأمني بالعراق.  
وبحسب المصادر, فان «أطراف كردية في إقليم كردستان يسندون بشكل مباشر الدواعش ويسهلون وصول الإمدادات إليهم من سوريا أو تركيا», مبينة أن «طريق واحد يفصل بين الإرهابيين والكرد, وهو طريق مؤمن يمر بين التلال والجبال ويتفرع الى مسلكين احدهم يذهب الى سوريا والآخر إلى تركيا». وأردفت المصادر أن «الأمريكان يغضون الطرف عن تحركات قيادات (داعش) في الموصل وعن تحركاتهم», موضحة أن «مستشارين أمريكان يعملون مع العصابات الإرهابية بالمدينة, بينما يعمل مستشارون آخرون مع القوات العراقية في موقف متناقض يثير الريبة والشكوك ويؤكد مدى دعم واشنطن لهذه العصابات». وبينت المصادر انه «وفقاً لهذه المعطيات فان المعركة مع داعش لن تنتهي بالسرعة التي قد يتوقعها العراقيين في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة المقبلة وانهيار أسعار النفط, فضلا عن وجود من يدفع باتجاه ضرب استقرار العراق من خلال تغيير مسار التظاهرات القائمة حاليا للمطالبة بالإصلاح ومحاربة الفساد». وتوقعت أن «ينعكس الوضع الاقتصادي على الملف الأمني مما  يرجح كفة الدواعش في نينوى».

التعليقات معطلة