رياض جواد كشكول
إستبرقٌ
لفت به وجناتها
والسندس الأخضر
وشحَ جيدها
و من قطوفِ ثمارها
إستودعَ الربُّ خمور جنانه
في ثغرها
عسلٌ مُصفى
كهفها
نهرٌ من اللبنِ المُدخِنِ
صدرها
واللؤلؤ المكنون
رَهنَ كتوفها
و علىٰ أناملها
المرجانُ لفلف نفسه
وتناغمتْ أشجانُها
وشفاهُها
عِنبٌ بلونِ الفجرِ
بحرُ شِغافها
والكأسُ دُرِّيٌ
بطعمِ رضابها
ممزوجةً بأصابعي
لونَ خضابها
وأنا أُزاورها
أدقُ ببابها
في جنةِ الفردوسِ
نثرتْ ظفيرتها
على نهرِ الوجود
فتكاملتْ أوصافها
مَليكـَتـي
أحلى من الرمان
فَرطَ سِهامها
حورٌ من الشبق المُعَتَقِ
نارها
جمارها
وأنا أفيضُ
من السيولِ
جوارها
مليكتي
عنقودُ كـُرْمٍ
من رياضِ
شبابها
حوريةٌ
تمشي على أستحياء
طَـرْفَ سنابُلٍ
أهدابُها
و كفوفها
بُستانُ مغفِرَةٍ
تفيضُ
محاسنٍ
والكـَعبُ
مِسكٌ
من ضياءِ تُرابها
مليكـَتـي
كـَم أشتهـي
أوراقَهـا

