المستقبل العراقي / عادل اللامي
قالت مصادر مطلعة في وزارة الدفاع, أمس الأربعاء, بان طائرات F16 الأمريكية التي تسلمها العراق مؤخراً, ستبدأ بشن غاراتها ضد تنظيم «داعش» الإرهابي بمحافظتي الانبار وصلاح الدين الأسبوع المقبل.
وبالتزامن مع هذا الإعلان, حققت القوات الأمنية مدعومة بالحشد الشعبي انتصارات كبيرة ونوعية في جبهات متعددة, أبرزها بيجي وكركوك .وبحسب مصدر مطلع, فان «طائرات الـ F16 والطيارين العراقيين سيباشرون عمليات القصف على اوكار داعش الإرهابية في محافظتي صلاح الدين والانبار الأحد المقبل».
وكان قائد القوة الجوية الفريق الطيار الركن أنور حمه أمين أعلن في وقت سابق أن طائرات الـ F16 التي تسلمها العراق اليوم جاهزة ومعدة لدك الإرهاب، مشيراً إلى أن المهام القتالية ستبدأ بعد تنفيذ عدة طلعات، وأن وصول وجبات اخرى من الـF16 خلال الأسابيع المقبلة.
بموازاة ذلك, أعلنت القوات الأمنية عن تطهير منطقة تل ابو جراد في بيجي بالكامل من تنظيم داعش الارهابي، مبينة مقتل 22 عنصراً من التنظيم. وبهذا فان منطقة تل جراد, احد ابرز معاقل الإرهاب في بيجي, تمت السيطرة عليها بشكل كامل من قبل القوات الأمنية والحشد الشعبي.
على صعيد متصل, قالت خلية الإعلام الحربي أن أبطال قوات الحشد الشعبي تمكنوا من توجيه ضربات موجعة لعصابات داعش الإرهابية المتواجدة في منطقة البشير جنوب كركوك بعد محاولة الدواعش التعرض والاقتراب من سواتر قوات الحشد.
واكد البيان ان مجاهدي الحشد الشعبي الابطال تمكنوا من قتل وجرح العشرات منهم والاستيلاء على اسلحتهم ومعداتهم والياتهم.
ووفقاً لمصدر في قوات البيشمركة بمحافظة كركوك، فأن طيران التحالف الدولي دمر جسراً أنشأه تنظيم «داعش» للتنقل بين المدن التي يسيطر عليها، غرب المحافظة. وقال المصدر، أن «طائرات التحالف الدولي نفذت، غارة جوية استهدفت جسراً أنشأه عناصر تنظيم «داعش» كان يسهل نقل المقاتلين والأرزاق بين قرى قضاء داقوق مع قضاء الحويجة. وأضاف المصدر، أن «الجسر يعد الوحيد من نوعه الذي تم بناؤه بعد حزيران من العام الماضي 2014، وهو مكون من دعامات كونكريتية وقطع حديد يبلغ ارتفاعه 3 أمتار وعرضه 3 أمتار».وفي بيان منفصل, أعلنت خلية الإعلام الحربي، عن تنفيذ الطيران الحربي العراقي، خمس غارات مكثفة على مواقع لـ»داعش» في محافظات نينوى والأنبار بالتعاون مع الأجهزة الاستخبارية المعنية، أسفرت عن قتل أو جرح العشرات من ارهابيي التنظيم، بينهم قياديون عدة، وتدمير معسكرات وآليات له.وقالت الخلية، إن «صقور الجو الأبطال وجهوا ضربة بالتنسيق مع وكالة المعلومات والتحقيقات الاتحادية، أسفرت عن مقتل ما يسمى الوالي الشرعي السابق لمنطقة الرقة السورية، وتدمير رتل للدواعش في منطقة الورشان في الموصل».
وأضافت خلية الإعلام الحربي، أن «القوة الجوية وجهت ضربة قاصمة بطائرات السوخوي، على معسكر عين الفرس، بناء على معلومات من وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية، أسفرت عن تدمير المعسكر بالكامل وقتل أمير قاطع غرب اللاين وسبعة من معاونيه، فضلاً عن قتل المسؤول العسكري للقاطع نفسه وسبعة من معاونيه، وقتل عدد كبير منهم وتدمير أسلحة واعتدة وآليات للتنظيم الإرهابي». وأوضحت الخلية، أن «القوة الجوية العراقية وجهت ضربة أخرى بالتنسيق مع وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية أدت إلى قتل القائد العسكري لمنطقة أبو ماريا، في تلعفر، غرب الموصل، وحرق وتدمير ثلاث عجلات تحوي منصات لإطلاق الصواريخ».
وتابعت خلية الإعلام الحربي، أن «ابطال القوة الجوية العراقية نفذوا طلعتين جويتين بناء على معلومات من وكالة الاستخبارات والتحقيقات، أولها استهدفت رتلاً للدواعش في الأنبار قرب الحدود السورية أسفرت عن قتل الإرهابي أبو سلام، قائد إداري للدواعش، والإرهابي أحمد حمادي، سعودي الجنسية، و25 إرهابياً»، مستطردة أن «الطلعة الثانية استهدفت رتلاً للدواعش في منطقة الوائلية، وبصحبتهم عجلة حمل كبيرة مفخخة تم تدميرها وقتل 50 إرهابياً من عصابات داعش».

