د. سيف الدين الدراجي
سمعت عنه كثيراً عن طريق والدي رعاه الله، فقد حدثني عن شخصه وتواضعه ونزاهته وأخلاقه العالية، ولقدر حب أبي إليه، احببته في الله قبل ان أراه، وحين التقيت به اول مرة ايقنت أن ما ذكره أبي بحقه هو أقل مما هو عليه فعلاً، فلله درك يا فريق علي، فقدك العراق في وقت هو بأمس الحاجة فيه إلى أبناء الشرفاء المخلصين.
أُشهد الله تعالى، اني لم ار منك او اسمع عنك إلا خيراً، اسأل الله أن يتغمدك بواسع مغفرته يا عمي «كما كنت تحب أن أناديك، (لا تكلي سيادة الفريق لو استاد، اني عمك اخو ابوك، كلي عمي)»، واسأل الله ان يلهمنا واهلك وذويك الصبر والسلوان، وانا لله وانا اليه راجعون.
ابن اخيك/ سيف الدين الدراجي
عهدتك واعظــــاً في كل خطب وانت اليوم اوعظ منك حيّ
تشيعك القلوب وأنت فيها حبيباً طاهراً عفاً نقيّ
رحلت وفي الحشا ملــــيون جرح على فرقــاك تدمي جانبيّ

