Pdf copy 1

       بغداد / المستقبل العراقي
قال المسؤول الامريكي البارز جيم مايكلز، إن قوات الامن العراقية يتم تدريبها لشن هجوم نهائي على مدينة الرمادي، واصفا الهجوم بأنه اول اختبار لنتائج القوات الامريكية التي دربت القوات العراقية لاستعادة السيطرة على مدينة الرمادي.
وذكرت صحيفة بزنس انسايدر في تقرير أن «القوات الأمريكية جهزت حوالي ٣٠٠٠ جندي عراقي فقط بعد تدريبهم للمشاركة في عملية استعادة الرمادي، ومن الواضح ان القوات الامريكية تريد زيادة هذا العدد لانها تعلم ان اعداد مسلحي داعش تفوق اعداد القوات العراقية».
ويسعى تنظيم داعش المسيطر على مدينة الرمادي في شهر أيار الماضي، الى احكام قبضته في المدينة في ظل عزم الحشد الشعبي شن هجوم على الرمادي لاستعادتها، لكن العمليات العسكرية متوقفة حتى الان.
يذكر أن تنظيم «داعش» سيطر على الرمادي بالسيارات المفخخة والعمليات الانتحارية، رغم ان الإرهابيين كانوا اقل عدداً من القوات الامنية ولاتزال هذه الجماعات تسيطر على المدينة.
وبحسب الصحيفة فأن تنظيم «داعش» حول سكان الرمادي الى دروع بشرية بعدما فشلوا في الفرار من مدينتهم في الاشهر الماضية، وبقي بعض الاهالي في المدينة على لضمان حصولهم على الغذاء والخيارات القابلة للبقاء على قيد الحياة.
وقال محلل الشؤون العراقية وباحث في الشأن العراق بمركز الدراسات الشرق اوسطية مايكل نايتس، الذي يتخذ من واشنطن مقراً له، إن «النجاح بالرمادي ما يزال بعيد وغير مضمون، وإن افضل ما يمكن توقعه في عام ٢٠١٥ هو تحقيق الاستقرار في مدينتي الرمادي والفلوجة، كما انه لا احد يتحدث عن تحرير مدينة الموصل، التي تعد معقلاً لمسلحي داعش».
وعلى هذا المعدل، فان الولايات المتحدة في العراق ما تزال متراوحة بين المشاركة بالحرب او البقاء على الدور الاستشاري، وهذا الامر مرهون بالانتخابات الامريكية المقبلة.
وفي ظل فرض قيود مشددة على القوات الامريكية الموجودة في العراق، فانه سيكون من الصعب على القوات احراز تقدم سريع ضد «داعش».
وأضاف نايتس، ان «برنامج التدريب والتسليح الامريكي مستمر وبطيء والغارات الجوية ليست ذات تأثير بسبب عدم وجود مراقبين دوليين على الارض».
وكتب تشارلز ليستر، أنه «هناك تقييم سلبي للحرب ضد مسلحي داعش وإن المكاسب الاخيرة تكتيكية وفضفاضة وليست تقدماً استراتيجياً كبيراً».
وتبين الصحيفة أن الهدف الامريكي الان هو تدمير التنظيم الارهابي رغم انها الان قوة تمتلك سلاحاً كبيراً وقادرة على الحاق هزيمة واضرار مادية كبيرة باي قوة تواجهها، إلا أنها لم تتمكن منه وهذا يوضح عناد هذا التنظيم، لذلك على الولايات المتحدة اعادة النظر في استراتيجيتها ضد ارهابيي داعش.

التعليقات معطلة