Pdf copy 1

      المستقبل العراقي / فرح حمادي
ما تزال العمليات العسكرية، وما يرافقها من تحضيرات لتحرير الأراضي العراقية من سيطرة تنظيم «داعش» تسير على قدم وساق، وفيما اعلنت وزارة الدفاع عن تخريج فوج مغاوير من ابناء عشائر محافظة الانبار والذي دربته القوات الامريكية وسلحت افراده، أكد الوزير قطع القوات الأمنية خطوط امداد تنظيم داعش في منطقة اللاين وصحراء سامراء ومدينتي بيجي والرمادي.
وقالت الوزارة في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «هيئة الحشد الشعبي لمحافظة الانبار احتفلت بتخرج فوج المغاوير للمتطوعين من أبناء عشائر المحافظة يوم الخميس الموافق 3/9/2015 في مركز تدريب التقدم الواقع شرقي مدينة الرمادي».
واضاف ان الحفل اقيم بحضور محافظ الانبار ونائب قائد القوات البرية وممثل هيئة الحشد الشعبي وعدد من المسؤولين في المحافظة وكذلك عدد من شيوخ ووجهاء العشائر في المحافظة.
وجرى خلال حفل التخرج إقامة استعراض عسكري من قبل المتدربين الذين تم تدريبهم وتسليحهم بصورة نوعية من خلال وزارة الدفاع وبالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية.
واوضحت الوزارة في بيانها ان الولايات المتحدة سلحت افراد الفوج ودربتهم على المهارات الفردية والجماعية والتدريبات على مختلف الأسلحة وكيفية معالجة العبوات الناسفة وجميع أنواع القتالات الخاصة والقتالات في المناطق المبنية والشوارع واقتحام المباني وجرى التدريب على أيدي كوادر تدريبية كفوءة تابعة للمركز. واشارت الى انه تم «تجهيزهم بالأسلحة الحديثة والمتطورة لكي يرفدوا قاطع المسؤولية ويكونوا عونا لإخوانهم ممن سبقوهم من اجل تحقيق الهدف الأكبر إلا وهو تحرير محافظة الانبار وغيرها من المناطق من براثن داعش الإرهابي التي عاثت فيها فساداً».
ونقل البيان عن المقاتلين تاكيدهم على «جاهزيتهم واستعدادهم للمشاركة في القتال ومسك مناطقهم بعد تحريرها من عصابات داعش الإرهابي في كل شبر من ارض العراق».
بدوره، أعلن وزير الدفاع خالد العبيدي عن قطع القوات الأمنية خطوط امداد تنظيم داعش في منطقة اللاين وصحراء سامراء ومدينتي بيجي والرمادي.
وذكر بيان صادر عن المكتب الإعلامي للنائب عن التحالف الوطني سالم المسلماوي، ان الأخير التقى العبيدي في مكتبه ببغداد و بحثا سبل التعاون بين الجيش و الحشد الشعبي و العشائر. وقال المسلماوي ان «الزيارة تضمنت ايضاً بحث استعدادات و تقدم القوات الامنية و الحشد الشعبي لتحرير الموصل»، مشدداً على دعم البرلمان لهذه القوات لدحر داعش الارهابي من الاراضي العراقية و تحقيق الأمن والاستقرار في مناطق العراق كافة.
وذكر البيان ان العبيدي «كشف عن تقدم جديد للقوات الامنية و تكبيد العدو خسائر فادحة في الرمادي و قطع الامدادات في مناطق اللاين و صحراء سامراء و بذلك تم ايضاً قطع امدادات داعش بين بيجي و الرمادي».
وقال العبيدي بحسب البيان إن «معركة تحرير الموصل ستكون معركة عراقية خالصة دون اي تدخل للتحالف الدولي».
إلى ذلك، ناشد مجلس محافظة الانبار التحالف الدولي قصف إحدى بوابات سد الطبقة في سوريا لغرض السماح للمياه بالتدفق نحو العراق بعد قطعها من قبل داعش. وقال المتحدث باسم المجلس عيد عماش في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، أنه «نناشد قوات التحالف الدولي بضرب إحدى بوابات سدة الطبقة في سوريا لغرض السماح للمياه بالتدفق إلى العراق».
واوضح أن «تنظيم داعش يقوم بإغلاق سدة الطبقة والسدود الموجودة على نهر الفرات في سوريا لغرض عدم وصول المياه لاستخدامها في الحرب ضد العراق».
وأضاف أن «المعلومات التي وصلتنا تقول أن المشكلة ليست بالجانب التركي فالحكومة التركية تطلق الكميات المتفق عليها دوليا حسب المعاهدة الدولية للمياه، لكن داعش يقوم بالتلاعب بالمياه من خلال السدود التي يسيطر عليها في سوريا». وتابع «أعطى التنظيم أكثر من 2000 قتيل من عناصره للسيطرة على حديثة والسد الموجود فيها منذ مطلع عام 2014 لغرض استخدامه في قطع مياه نهر الفرات بالكامل عن الانبار ومحافظات العراق الوسط والجنوب من البلد».
في الغضون، أعلن رئيس اللجنة الأمنية في مجلس قضاء الخالدية بمحافظة الأنبار إبراهيم الفهداوي عن تكثيف التحالف الدولي لطلعاته الجوية على معاقل «داعش» في المحافظة.
وقال الفهداوي، إن «طيران التحالف الدولي كثف من طلعاته الجوية على معاقل تنظيم داعش في محافظة الأنبار وأوقع خسائر كبيرة في صفوفهم».
وأضاف الفهداوي أن «الفترة الأخيرة شهدت تسليح الجانب الأمريكي للحشد العشائري بالأسلحة الأمريكية مما سيسهم بحسم المعركة لصالح القوات الأمنية والحشد العشائري»، مؤكداً أن «التحالف الدولي لديه نوايا صادقة بحسم المعركة والقضاء على داعش بعد تكثيف طلعاته الجــوية على معاقل التنظيم».

التعليقات معطلة