المستقبل العراقي / عادل اللامي
باشرت طائرات f16 الأمريكية شن غاراتها ضد مواقع تنظيم «داعش» الإرهابي في مختلف قواطع العمليات العسكرية, وفيما أكد وزير الدفاع بان ضرباتها كانت دقيقة ومؤثرة, أشار إلى أنها ستسرع عملية تحرير المدن المغتصبة.
ودار لغط كبير خلال الفترة المنصرمة بشأن تأخر دخول هذه المقاتلات المعركة مع «داعش» وسط تشكيك كبير بالصفة, حيث ترددت أنباء تفيد بعدم وجود ذخيرة للطائرات المذكورة.
وأعلنت العمليات المشتركة، أمس الأحد، أن طائرات الـ» F16» نفذت 15 طلعة في مختلف قواطع العمليات وكانت ضربتها مباشرة ودقيقة.
وقال المتحدث باسم العمليات العميد يحيى رسول ان « طائرات الـ» F16» بدأت بدك مقرات تنظيم داعش منذ يوم 2 ايلول وكانت ضرباتها مباشرة ودقيقة»، مبينا ان «ضربات طائرات الـ»F16» قطعت امدادات الدواعش».
وبين رسول ان «مشاركة طائرات الـ»F16» ستسرع بتحرير الاراضي من الدواعش كون الطائرات متطورة وتضرب الاهداف بدقة عالية»، موضحا ان «القوة الجوية لديها طائرات اخرى تشارك في العمليات العسكرية وتم أضافة طائرات الـ»F16» اليها».ووصلت في (13 تموز 2015) أربع طائرات أف 16 إلى قاعدة بلد الجوية في محافظة صلاح الدين ضمن الصفقة الأمريكية- العراقية في أطار التعاون العسكري الذي نصت عليه الاتفاقية الأمنية الموقعة بين البلدين .
بدوره, قال قائد القوة الجوية الفريق الطيار الركن أنور حمد، «بدأنا بعمليات قتالية بطائرات أف 16 منذ 2 أيلول الجاري»، مبينا أن «ذلك حصل بعد حصول موافقة من وزارة الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة».
وأضاف أمين أن «هذه الطائرات منذ وصولها إلى العراق ولحين الثاني من أيلول الجاري، قامت بعمليات استطلاع لمواقع العدو بضرب أهداف دقيقة لتجمعات العدو ومخازن أسلحته».
وبين أن «ما حصل هو نتاج تعاون كبير بين العراق وأمريكا»، مرجحا «وصول الوجبة الثانية والثالثة والرابعة من هذه الطائرات قريبا».
وأكد أمين أن «ضربات هذه الطائرات كانت دقيقة ونفذت بناءا على معلومات استخبارية دقيقة»، مطالبا المواطنين في المحافظات المحتلة من قبل «داعش» بـ»الابتعاد على مقرات التنظيم لكي لا يتعرضوا لأذى».
وكان قائد القوة الجوية الفريق الطيار الركن أنور حمد أمين أعلن، الأربعاء (15 تموز 2015)، أن طائرات اف 16 بدأت أولى طلعاتها التدريبية في سماء العراق، مبينا أن ذلك جاء تمهيدا للمشاركة في عمليات القتال بقواطع العمليات.
في الغضون, أكد وزير الدفاع خالد العبيدي، ان طائرات F16 حققت نتائج ايجابية، مبينا انها ستؤثر على سير المعارك، فيما اشار الى ان معركة تحرير الموصل تحتاج الى تخطيط وعمليات نوعية للحفاظ على حياة المواطنين.
وقال وزير الدفاع في مؤتمر صحافي عقده، امس، في مبنى الوزارة، ان «طائراتF16 حققت نتائج ايجابية»، مبينا ان «عدد الطلعات الجوية ازدادت».
وأضاف العبيدي ان «اهداف هذه الطائرات كانت دقيقة»، مشيرا الى انها «ستؤثر ايجابيا على سير المعارك».وبشأن عمليات تحرير نينوى، اكد العبيدي ان «تحرير نينوى يحتاج الى تخطيط وتدقيق لان الموصل فيها مليون ونصف المليون مواطن»، مشددا على ضرورة «الحفاظ على حياة المواطنين والبنى التحتية خلال عملية التحرير».وتابع العبيدي «اننا في طور معركة الرمادي»، معربا عن امله ان «يتم حسمها قريبا لتحرير باقي المناطق الاخرى».

