فاطمة شاوتي/المغرب
نسجت الغربة بيتا سكنته؛ منذ اكتشفت أنني انا. …
خطت للعناكب ؛قميص الدانتيلا الحمراء. …
ونمت تحت شجرة ؛دفلى بيضاء ….
تئن لغبطتي تسألني:
” – امازلت تقصين قميص نوم حلمي في غربتك…
برغبة الصبار لحليب البقر ،وصمت قارورة المطر. …”
تكوين جلد نملة ؛على صحيفة الأزل؛ بمخالب البعد…
وزهوالقدر؛ وتعوين خلف إذن سرير؛ بسعرلتر حر . …
فتبتر الريح مؤامرة الشجر؛ على بئر مهجور إلى أجل….
حملتك جهة الجنوب، نثرة حشيش وقطرة كدر ….
ترمي بشرر القمر؛ واستهتار الوطر. …
من شمال الدوح وخوف القلل. …
لعلك تنفتين غبار الطلع ؛من سلال الصيادين…!!!
بجرار مقلوبة؛ على طلب مشبوه؛ بأدوات السعال الديكي..
تنقرين على فوهة جرذ هارب ؛من ثغر تنين في قارب صيد..
وتنامين خارج طقس الخوف ؛من صراصير جبنة الضرير …
تبيتين عند شفاه حانة ابن نواس؛ والكونتري الافريقي. …
حنطته دنان قيثارة عرجاء؛ بقدمي الوطن وشهوة الوتر. ..
هي الغربة نسجت خاصرة ليل؛ بنهار السهر تؤاخيني. …
لاسبح في سعفة حلم؛ رسمته ضفة الضجر والحجر. ..
فاغيب في دورة الألعاب الأولمبية؛ وحدي مع وحدي. ..
اؤنث وأذكر وحدتي؛ في نعلي جدي وجدتي. ..
اقذف بهما؛ ساعة الأرض الحدباء ؛على درج الوصايا الملغاة…
وأعلن لنفسي؛ أنني زوجت نفسي لنفسي؛في تاريخ الصدف..
فعجنت من طين النهم ،كرة استمعت إلى معصمي. …
صار وطنا وموطنا، لمجامع السود والبيض في غرفتي. …