المستقبل العراقي / فرح حمادي
مازال الغموض يكتنف مصير الإرهابي أبو بكر البغدادي, اثر استهدافه بغارة جوية, أمس الأول الأحد, بمحافظة الانبار.
ورغم تأكيد مصادر محلية, بان الغارة أسفرت عن مقتل قادة بارزين في تنظيم»داعش», يشير مسؤولون محليون إلى أن البغدادي أصيب خلال الضربة الجوية, دون إيضاح مكان تواجده أو تقييم وضعه الصحي.
وبموازة ذلك, نفذ طيران الجيش, أمس الاثنين, ضربات جوية نوعية استهدفت تجمع لقيادات «داعش» بمدينة القائم الحدودية مع سوريا.
وفي خضم هذه التطورات, تواصل القوات الأمنية مدعومة بالحشد الشعبي تقدمها لتحرير مدينتي الرمادي والفلوجة عين رئيس الوزراء حيدر العبادي، اللواء الركن إسماعيل المحلاوي قائداً جديدا لقيادة عمليات الأنبار.وبحسب مصادر محلية, فان « العملية النوعية التي استهدف من خلالها سلاح الجو العراقي موكب البغدادي, أسفرت عن مقتل عدد من ابرز قادة «داعش» بالانبار»,مؤكدين عدم امتلاكهم معلومات بشأن مصير البغدادي».
لكن رئيس مجلس عشائر الانبار المتصدية للإرهاب رافع الفهداوي، كشف عن اصابة زعيم تنظيم «داعش» ابو بكر البغدادي خلال الضربة الجوية التي استهدفته ، مبينا ان ذلك جاء بعد التاكد من مصادره في منطقة الكرابلة غرب الانبار.
وقال الفهداوي ، ان «الضربة الجوية التي استهدف موكب البغدادي في منطقة الكرابلة غرب الانبار، ادت الى اصابته بجروح»، مشيرا الى ان «ذلك جاء بعد التاكد من مصادرنا في تلك المنطقة».
واضاف الفهداوي ان «الضربة الجوية استهدفت ايضا اجتماع لقيادات تنظيم داعش من الفلوجة والرمادي وباقي مناطق الانبار»، مشيرا الى انها «ادت الى مقتل واصابة عشرات القياديين منهم».
وسبق، أن قصفت طائرات القوة الجوية موكب زعيم تنظيم «داعش» أبو بكر البغدادي خلال توجهه لحضور اجتماع لقيادات التنظيم في محافظة الأنبار، مشيرة إلى أن القصف استهدف أيضا مقر الاجتماع وأسفر عن مقتل وإصابة «العديد» من قيادات «داعش».
وفي تطور أخر, أعلنت خلية الإعلام الحربي، عن مقتل عدد من قيادات تنظيم داعش البارزة خلال قصف جوي عراقي استهدف مقراً لهم غرب الأنبار.
وقالت الخلية في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «القوة الجوية العراقية وجهت ضربة جوية بالتنسيق مع وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية لوكر يتجمع فيه عناصر داعش في قضاء القائم غرب الانبار، مما اسفرت عن مقتل عدد من القيادات البارزة في تنظيم داعش».
وأضاف البيان أن « العملية أسفرت عن مقتل المسؤول الأمني لقضاء القائم والمسؤول الأمني لولاية الفرات شيشاني الجنسية ومسؤول الحسبة في البوكمال».
وأشار البيان الى أن «طيران الجيش وجّه ضربة جوية وفق معلومات استخبارية لتجمع لعناصر داعش وقتل من فيه ومن ضمنهم القيادي المدعو ليث مهدية في قضاء الفلوجة.
من جانب أخر, ذكر بيان لخلية الإعلام الحربي، ، أن «رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي قرر تعيين اللواء الركن إسماعيل المحلاوي قائدا لعمليات الانبار بدلا عن اللواء الركن قاسم المحمدي الذي تم تعينه بالوكالة لعمليات الانبار.
وكان المحلاوي قد شغل عدة مناصب عسكرية في وقت سابق، منها امر اللواء ٢٨ ونائب قائد الفرقة الثالثة، وقائد الفرقة السابعة، وقائد شرطه الانبار ونائب قائد عمليات الانبار.
وبشأن التحرك العسكري على أطراف الفلوجة, قالت قيادة عمليات بغداد ان القوات الأمنية التي انطلقت من محوري ناظم التقسيم وجنوبي منطقة الثرثار في محافظة الانبار التقت عند نقطة واحدة ضمن العمليات التي تخوضها لطرد ارهابيي داعش من تلك المناطق.
وذكر بيان صادر عن القيادة تلقت «المستقبل العراقي»نسخة منه، انه تستمر قواتنا الأمنية ولليوم الثالث بدك أوكار الإرهابيين بعد التقاء القوات المتقدمة من محوري ناظم التقسيم وجنوبي منطقة الثرثار.
وأضاف البيان أن قواتنا الأمنية تمكنت خلال العملية من تدمير (4) عجلات و (4) مضافات للإرهابيين، وقتل من فيها.

