Pdf copy 1

      بغداد / المستقبل العراقي
يجتاح البرد خيم اللاجئين المقيمين في خيم في المانيا الذين اطلقوا صرخة استغاثة مما يشكل تحديا جديدا للسلطات المرهقة لايجاد حلول لعشرات الاف المهاجرين.وقال شاب افغاني (25 عاما) ينام منذ شهر داخل احدى الخيم المحرومة من التدفئة والتي نصبت على عجل في مدينة هامبورغ (شمال)، «يقولون انهم سيفعلون شيئا ما لكنهم لا يقولون متى. ربما عندما سيتجمد الجميع».
وفي مقاطعة ساكس (شرق) قرع الصليب الاحمر الذي يشرف على عشرة الاف لاجئ ناقوس الخطر.
وفي هامبورغ حيث ينام اربعة الاف من اصل ثلاثين الف لاجئ في خيم، تظاهر بعضهم في الايام الاخيرة للتنديد بظروف ايوائهم الصعبة. وكتبوا على لافتة «اننا نعاني من البرد».
وفي الاجمال هناك 42 الف لاجئ من اصل 305 الفا تكفلت بهم 16 ولاية اقليمية ما زالوا بدون سقف يؤويهم بحسب تقدير صحيفة دي فيلت.
لكن مع نحو ثمانمئة الف طالب لجوء متوقعين لهذه السنة تواجه المانيا وضعا غير مسبوق الى حد كبير يرغمها على الابتكار مثل بناء قرى من الحاويات للسكن ومصادرة ثكنات عسكرية او ايضا تحويل محلات مختلفة الى مساكن.
وفي برلين تم تحويل احدى صالات العرض التي ستستضيف في كانون الثاني معرضا للزراعة، الى مركز استقبال طارئ. وتكدس فيه نحو الف لاجئ ينامون على اسرة بطبقات تفصل بينها الواح خشبية.
كذلك تمت مصادرة مراكز للرياضة ما اثار غضب بعض الاهالي الذين اعتبروا ان ابناءهم حرموا من التدريب على كرة السلة او كرة الطائرة في هذا الفصل الخريفي القارس الذي لا يسمح بالقيام بانشطة في الخارج. ووعدت المستشارة الالمانية بان ذلك «ليس حلا دائما».

التعليقات معطلة