Pdf copy 1

      المستقبل العراقي / عادل اللامي
نحو 75 عبوة ناسفة كان تنظيم «داعش» قد زرعها لإعاقة التقدم العسكري انفجرت, أمس الثلاثاء, جراء غزارة الإمطار وارتفاع درجات الرطوبة بمناطق غرب الرمادي, في الوقت الذي أعلنت فيه القوات الأمنية عن صد اكبر هجوم «انتحاري» استهدف جامعة الانبار.   
بموازاة ذلك, تحدثت مصادر محلية بالانبار عن دخول اسر»روسية» و»بنغلادشية» تابعة لتنظيم «داعش» إلى مدينة الرطبة قادمة من الأراضي السورية.
وفي خضم ذلك, رد مسؤول محلي على أنباء توقف عملية تحرير الرمادي بالقول, أنها مستمرة, ولكنها بطيئة, ملمحاً إلى اقتراب ساعة الحسم.    
ونشرت المستقبل العراقي»,أمس الأول الاثنين, تقريراً يكشف عن عن « توقف عملية تحرير الرمادي بضغط أمريكي», بحسب  مسؤولين محليين. وقالت مصادر أمنية لـ»المستقبل العراقي», بان» القيادة العسكرية في بغداد تعد خطة اقتحام الرمادي خلال الأيام القليلة المقبلة «, متوقعاً حسم المعركة بسرعة كبيرة نتيجة انكسار معنويات «داعش», واندفاع القوات الأمنية والحشد الشعبي  على خلفية الانتصار في بيجي».  وبهذا الصدد, اكد عضو مجلس محافظة الانبار اركان خلف الطرموز، بأن عمليات تحرير مدينة الرمادي «بطيئة»، فيما لفت الى وجود استعدادات لمعركة التحرير الفاصلة مع «الإرهاب».
وقال الطرموز ، ان «عمليات تحرير مدينة الرمادي مستمرة ولكنها بطيئة، لفسح المجال امام الطيران الحربي لضرب اهداف داعش داخل المدينة ومحيطها»، مبينا ان «الهدف من ذلك هو لتقليل الخسائر من القوات الامنية خلال تقدمها بالحد الممكن».
واضاف الطرموز، ان «هناك استعدادات مستمرة للمعركة الفاصلة لتحرير الرمادي والانبار بين القوات الامنية والارهاب»، مشيرا الى ان «هذه الاستعداد تتمثل بالتجهيز وزيادة القطاعات واستقدام قوات اضافية».
من جانب أخر, انفجرت أكثر من 75 عبوة ناسفة في منطقة الدولاب وناحية كبيسه ومدينة هيت غرب الرمادي، بسبب الأمطار وارتفاع نسبة الرطوبة في الأرض والجو».
ووفقا لشهود عيان، أن «تلك العبوات زرعها عناصر تنظيم داعش في الطرقات لإعاقه تقدم القوات الأمنية خلال شن هجوم لاستعادة تلك المناطق التي يسيطر عليها».
وفي تطور امني أخر, أعلنت قيادة عمليات الجزيرة والبادية، عن مقتل واصابة 27 عنصراً من تنظيم «داعش» بقصف مدفعي غرب مدينة الرمادي.
وقال قائد العمليات اللواء علي ابراهيم دبعون، إن «مدفعية الفرقة السابعة في الجيش قصفت مقراً لتجمعات عناصر تنظيم داعش في منطقة البو حياة التابعة لقضاء حديثة، ، ما اسفر عن مقتل 21 عنصرا من التنظيم واصابة ستة آخرين بجروح».
وأضاف دبعون، أن «القصف اسفر ايضاً عن تدمير المقر واحراق اربع عجلات تابعة للتنظيم».
على صعيد متصل, صدت القوات الأمنية, أمس, «أكبر» هجوم لتنظيم «داعش» على جامعة الانبار بالرمادي.
وبحسب مصدر امني, فان»، «اللواء 73 في الفرقة 16 بالجيش وفوج مكافحة الإرهاب تمكنا، من صد أكبر هجوم شنه تنظيم داعش على جامعة الانبار».
وأضاف المصدر ، أن «عملية صد الهجوم أسفرت عن مقتل 17 ارهابياً وتفجير خمس عجلات مفخخة تحت السيطرة».
وأعلن جهاز مكافحة الإرهاب، الاحد (26 تموز 2015) عن تحرير جامعة الانبار بالكامل، مشيرا الى رفع العلم العراقي فوق ابنية الجامعة.
وعلى مشارف الفلوجة, قتلت القوات الأمنية أربعة انتحاريين من عناصر تنظيم «داعش» يرتدون أحزمة ناسفة حاولوا استهداف القوات الأمنية.
وعلى خلفية الهجوم, عززت القوات الأمنية تواجدها في موقع هياكل جامعة الفلوجة تحسباً لوقوع هجمات إرهابية محتملة قد تستهدف القطعات العسكرية».
في الغضون, كشف مصدر حكومي في محافظة الانبار ، عن دخول اسر روسية وبنغلادشية تابعة لـ «داعش» الى مدينة الرطبة، مشيرا الى ان تلك الاسر وصلت القضاء عبر سوريا.
وبين المصدر ان «تنظيم داعش ادخل , أمس الأول ، 25 أسرة بنغلادشية و50 أسرة روسية تابعتين للتنظيم بواسطة رتل لمركباته الى مدينة الرطبة «، مبينا ان «تلك الاسر جاءت عبر سوريا».
واضاف المصدر ان «التنظيم اسكن تلك الاسر في منازل منتسبين وضباط ومسؤولين في القضاء»، لافتا الى ان «غالبية تلك الاسر ملامحها ولغاتها ليست عربية».
وتابع المصدر ان «سبب جلب التنظيم لتلك الأسر هو بسبب القصف العنيف للطائرات الحربية التي تتعرض لها مناطق تواجدهم في سوريا».
وتشهد مدينة الرمادي منذ بداية هذا الشهر، عمليات عسكرية واسعة لتحريرها من تنظيم «داعش»، ويشارك في تلك العمليات جميع القطاعات العسكرية والحشد العشائري وطيران التحالف والعراقي.

التعليقات معطلة