Pdf copy 1

الشارقة / المستقبل العراقي 
أعلنت هيئة الشارقة للكتاب عن انتهاء استعدادتها لتنظيم الدورة الثانية من المؤتمر المشترك بين معرض الشارقة الدولي للكتاب وجمعية المكتبات الأمريكية، والتي تبدأ الاربعاء المقبل  بمركز إكسبو الشارقة، بحضور أكثر من 330 مشاركاً مسجلاً من 18 دولة، من الخبراء والمتخصصين والمهتمين بعالم المكتبات، من المنطقة العربية والعالم. 
وسيتضمن المؤتمر للمرة الأولى أجنحة متخصصة تتيح لأمناء المكتبات والعاملين فيها اكتشاف منتجات وخدمات جديدة تتعلق بعملهم، كما سيتضمن المؤتمر جلسات نقاشية، وورش تدريبية للعاملين في المكتبات العامة، والأكاديمية، والحكومية، تتناول موضوعات جديدة ومتقدمة. وستساهم محاور المؤتمر في تمكين قطاع المكتبات في دولة الإمارات والوطن العربي من التطور والابتكار لإحياء حضور المكتبات، وتفعيل حضورها في الحياة العامة.
وقال السيد أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب: “أحدثت الدورة الأولى من المؤتمر المشترك بين معرض الشارقة الدولي للكتاب وجمعية المكتبات الأمريكية، حراكاً مهماً بين العاملين بالمكتبات في المنطقة، من خلال جمعها لخبرات عالمية مهتمة بتطوير هذا المجال، والمحافظة على دوره المعرفي، خاصة في ظل منافسة التطورات التقنية ووسائل الإعلام، وهو ما يفرض على المكتبات تغيّرات ضرورية من أجل تطورها واستمرارها، وهذا هو الهدف الذي نسعى إليه من خلال هذا المؤتمر في دورته الثانية التي تشهد العديد من الجلسات والنقاشات”.  
ويستهل المؤتمر فعالياته في اليوم الأول، بورشة عمل حول “تطبيق نظام الأر دي إيه لوصف مواد المكتبات”، تقدمها ماجدة الشربيني، كولمبوس، حيث سيتعرف المشاركون على كيفية فهرسة مواد المكتبة باستخدام هذا المعيار الجديد الذي يُعد من المهارات الضرورية والمهمة في عالم المكتبات، وستركز الورشة على فهرسة مواد اللغة العربية، مع تسليط الضوء بشكل خاص على الدراسات المطبوعة.
وستتناول جلسات ومحاضرات المؤتمر، التي تقام يومي الأربعاء والخميس، 11 و12 نوفمبر، العديد من الموضوعات المتخصصة، وسيتحدث اثنين من مدراء المكتبات في الوطن العربي عن تجربتهم الشخصية في إدارة مكتباتهم 
وفي محاضرة أخرى خلال اليوم ذاته، تتناول تشيري غيك، أخصائية المكتبات والتكنولوجيا التعليمية في مدارس  روزفيل المُوحدة بولاية إنديانا، موضوع “أمناء المكتبات المعلمون”، 
وفي الجلسة الختامية لليوم الثاني من المؤتمر، يبحث ثلاثة من الخبراء في التوجهات المختلفة حول جمع مواد الدراسات الشرق أوسطية والإسلامية، ويبدأ اليوم الثالث للمؤتمر، الخميس، 12 نوفمبر، بكلمة رئيسية يلقيها جيمس نيل، أمين مكتبة جامعية فخري في جامعة كولومبيا بنيويورك، وتتناول “المساهمة اللامتناهية للمكتبات: ضمان حيوية وأهمية المكتبات الأكاديمية”. ومن ثم ستتحدث ماجدة الشربيني، ، حول ممارسات البيانات المتصلة لتحسين قابلية الموارد للاكتشاف. وبالتزامن معها تتحدث كاثي بورنيت، مديرة المركز الإعلامي في مدرسة ستانلي كلارك في ولاية إنديانا، عن دور مكتبات المدارس في تعزيز المعرفة الرقمية عند الطلاب.  
وتختتم جلسات المؤتمر بجلسة تتناول “مبادرات القراءة الناجحة في مكتبات المدارس”، حيث يتحدث محمد الحسن، من مدرسة الإمارات الوطنية في مدينة العين عن “برنامج أصدقاء القراءة”، وتستعرض ميشيل واردريب، رئيسة مكتبة المدرسة الإنجليزية الحديثة في الدوحة، عن تجربة مبادرة “معركة الكتب”، وتتناول وضحة الداني، من مدرسة محمد بن خالد للأجيال في العين، استراتيجيات الترويج للقراءة في مدرستها. 
وإلى جانب هذه الجلسات، سيتاح لأمناء المكتبات والمعلمين فرصة الاستفادة من الخدمات والمعروضات في “ردهة المكتبيين”، والتي تقدم فيها عدد من أكبر الشركات العالمية العاملة في مجال المكتبات، خدماتها ومنتجاتها المختلفة. 

التعليقات معطلة