بغداد / المستقبل العراقي
استخدم «جيش الإسلام»، بزعامة زهران علوش، عشرات المحتجزين لديه، بينهم مدنيون كـ «دروع بشرية» عبر وضعهم في أقفاص حديدية وزعها في الغوطة الشرقية في ريف دمشق.وقال مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان» رامي عبد الرحمن إن «جيش الإسلام وضع أسرى من قوات النظام ومدنيين من الطائفة العلوية في أقفاص حديدية وزّعها في ساحات الغوطة الشرقية لدمشق، وخصوصاً مدينة دوما».
وأوضح أن «جيش الإسلام يقول إن الهدف من ذلك هو منع قصف قوات النظام على المنطقة». وأضاف «جرى استخدام عشرات الأقفاص، في كل منها ثلاثة إلى أربعة أشخاص، وأحياناً سبعة».وأشار إلى أن «جيش الإسلام يستخدم الأسرى والمختطفين لديه كدروع بشرية، بينهم عائلات بكاملها». وكان تمّ اختطاف غالبية المدنيين، وعددهم بالمئات، خلال هجوم قبل عامين على بلدة عدرا العمالية في الغوطة الشرقية.ويظهر شريط فيديو تداولته مواقع الكترونية ثلاث شاحنات على الأقل تحمل على متنها أقفاصاً حديدية كبيرة، في داخل كل منها حوالى ثمانية أشخاص، تمر في شارع يُحيطه الدمار.وتعرب امرأتان من داخل قفص عن أملهما في أن يتوقف القصف على الغوطة الشرقية. وأثناء توقف الشاحنات، يتجمّع عدد من الفتيان خارج الأقفاص، ويقول أحدهم «سيبقون موزعين حتى ينتهي القصف في البلد. نموت سوياً».

التعليقات معطلة