Pdf copy 1

      المستقبل العراقي/عادل اللامي
أحكمت القوات الأمنية, أمس الاثنين, قبضتها على المحور الغربي  للرمادي, بينما وصلت تعزيزات عسكرية من بغداد لاقتحام المدينة, لتطهيرها من عناصر «داعش», التنظيم الذي بات غير قادر على المواجهة, واكتفى بالانكسار.
بموازاة ذلك, قتلت القذائف الانبوبية 14 داعشياً بينهم القيادي «أبو عروبة الشامي» بالفلوجة, في حين نفذت القوات الأمنية عملية أمنية واسعة، غرب الأنبار.
وقال عضو مجلس محافظة الانبار عذال الفهداوي، إن «القوات الأمنية أكملت تحرير المحور الغربي لمدينة الرمادي من تنظيم داعش»، موضحا أن «تلك القوات فرضت سيطرتها على مناطق طوي والبومرعي والتأميم والـ 5كيلو والـ7 كيلو ومعسكر الورار».
وأكد الفهداوي، أنه «توجد أعداد من قوات أفواج طوارئ شرطة الانبار والحشد العشائري لمسك المناطق التي حررتها القوات الأمنية بالمحور الغربي لمدينة الرمادي».
وتشهد مدينة الرمادي عمليات عسكرية واسعة لاستعادة السيطرة عليها وطرد تنظيم «داعش» منها، وتشارك في تلك العمليات قوات الجيش وأفواج طوارئ شرطة الانبار والاتحادية وجهاز مكافحة الإرهاب والرد السريع والحشد العشائري.
وعلى خلفية ذلك, أعلن مجلس قضاء الخالدية في محافظة الأنبار، عن وصول تعزيزات عسكرية إلى القاطع الشرقي للرمادي استعداداً لاقتحام مركز الرمادي وتطهيرها من «داعش».
وقال رئيس المجلس المحلي لقضاء الخالدية علي داود ، إن «الوضع الأمني في قضاء الخالدية مستقر وبشكل كبير مع وصول تعزيزات قتالية من العاصمة بغداد لتعزيز القطعات العسكرية في المحور الشرقي للرمادي»، مبيناً أن «وحدات من الدروع والدبابات والمقاتلين من الجيش والشرطة الاتحادية وعدداً من الصواريخ وصلت القضاء».
وأضاف داود، أن «هذه التعزيزات جاءت استعداداً لاقتحام مركز مدينة الرمادي وتطهيرها من تنظيم «داعش» وتأمين سلامة المدنيين الذين منعوا من الخروج من منازلهم من قبل التنظيم الإجرامي»، مؤكداً أن «معركة الحسم وتحرير الرمادي اقتربت بشكل كبير بعد الانتصارات التي تحققت في محاور الرمادي الشمالية والشرقية والغربية والجنوبية وتكبد «داعش» خسائر فادحة أضعفت خلاياه في المعارك والمواجهات العنيفة مع القوات الأمنية».
وفي بيان لها, كشفت وزارة الدفاع , أمس, عن مقتل 14 إرهابيا من تنظيم داعش بضربات صاروخية استهدفت مواقع لهم في مدينة الفلوجة.
وقالت الوزارة  أن مديرية الاستخبارات العسكرية وجّهت ضربات صاروخية بالقاذفات الانبوبية على مقرات لتنظيم داعش الارهابي ودمرتها وقتلت 14 ارهابياً بضمنهم الارهابي القيادي (ابو عروبة الشامي) وتحرق عجلتين في قاطع الفلوجة.
في الغضون, كشف مصدر أمني في قيادة الجزيرة والبادية، عن تنفيذ القوات الأمنية عملية أمنية واسعة، غرب الأنبار، فيما أكد تقدم القوات الأمنية في أربع مناطق في محيط قضاء هيت.
وقال المصدر ، إن “القوات الأمنية نفذت عملية عسكرية واسعة النطاق تقدمت خلالها إلى أربع مناطق في محيط قضاء هيت غربي الرمادي، هي البو حياة والكصيرات والمعيميرة والسنجك مع وقوع اشتباكات عنيفة مازالت مستمرة الى الآن”.
وأضاف المصدر أن “القطعات القتالية ورجال الهندسة في الجيش يعملون على رفع العبوات الناسفة من الطرق الرئيسة للمناطق المستهدفة وفتح ثغرات في الخطوط الدفاعية لتنظيم داعش”.وأكد المصدر أن “القوات الأمنية تتقدم بشكل كبير في المناطق المحيطة بقضاء هيت غربي الرمادي، بدعم من طيران التحالف، مع وقوع خسائر فادحة في صفوف التنظيم من قتلى بالعشرات وتدمير عدد من العجلات التي كانوا يستقلونها”.
ويوم أمس الأول الأحد, أعلنت خلية الإعلام الحربي التابعة لقيادة العمليات المشتركة، مواصلة القوات الأمنية والحشد الشعبي تقدمها في قواطع العمليات، وفي حين بينت أنها تمكنت من قتل العشرات من إرهابيي «داعش» وتدمير الكثير من أوكاره ومعداته وآلياته، فضلاً عن رفع العشرات من العبوات الناسفة التي زرعها التنظيم في مختلف مناطق العمليات، أكدت أن القوة الجوية وطيران الجيش نفذا 45 طلعة في حين نفذ طيران التحالف الدولي 16 أخرى.

التعليقات معطلة