Pdf copy 1

     المستقبل العراقي / خاص
كشفت مصادر سياسية بارز، أمس الثلاثاء، أن إقليم كردستان أخذ يبتز الحكومة الاتحادية في أكثر من جانب، خاصّة بعد سيطرته على قضائي سنجار وطوزخرماتو ذات التنوّع السكان الكبير.
وقالت المصادر، أن الحكومة تسعى جاهدة من اجل التوصّل إلى حل سلمي مع الإقليم يجنّبها الصدام العسكري والتلاسنات، إلا أن ساسة الإقليم، ولاسيما الحزب الديمقراطي الكردستاني، يصرّون على توسيع الأزمة بدلاً عن احتوائها.
وقالت المصادر، أن الإقليم اشترط الحصول على درجات وظيفية كبيرة للأكراد في موازنة عام 2016 التي تواجه مشاكل كبيرة قبيل إقرارها، بالإضافة إلى الحصول على قروض من أجل إتمام المشاريع المتوقفة في إقليم كردستان، والتي توقفت بسبب هبوط أسعار النفط الذي كان يهرّبه الإقليم.
وحذرت المصادر، من أن الإقليم إذا ما ظلّ يصعّد بهذه الطريقة مع المركز فإنه سيتسبّب باندلاع حرب أهلية بين العرب والكرد، لافتة إلى أن على العقلاء في كردستان أن يوقفوا هذه العنجهيّة تجاه الشركاء في العمليّة السياسية.
إلا أن المصادر قالت أيضاً أن الإدارة الأميركية تساهم في تأجيج هذا الصراع من أجل إلهاء الحشد الشعبي عن الحرب ضد «داعش» المفتوحة على جبهات عدّة.وأكدت أن الإدارة الأمريكية أشرفت بشكل مباشر على عملية تهجير الميليشيات الكردية للعرب من مناطق سجنار وطوزخرماتور.
والطوز قضاء يقطنه تركمان وعرب وكرد، يشهد أعمال عنف وتفجير مستمرة منذ سنة 2003 وتعرضت مناطقه الجنوبية والغربية لسيطرة (داعش)، إلا أن البيشمركة والحشد الشعبي أعادا تحريرها، لكن التوتر ظل قائماً بينهما، كما لم يعد النازحون للمناطق المحررة من الطوز.

التعليقات معطلة