Pdf copy 1

      بغداد / المستقبل العراقي
أخطرت روسيا الولايات المتحدة مسبقا قبل شن «عدد كبير» من الضربات في سوريا، أمس الثلاثاء، مستهدفة مدينة الرقة معقل تنظيم «داعش»، لكن مسؤولا أمريكيا قال إن خصمي الحرب الباردة السابقين لا ينسقان عسكريا فيما بينهما حتى الآن.
وناشدت فرنسا موسكو وواشنطن الانضمام إلى تحالف كبير لمحاربة التنظيم الذي يسيطر على مناطق واسعة من العراق وسوريا وأعلن مسؤوليته عن هجمات باريس يوم الجمعة.وقال المسؤول الدفاعي الأمريكي طالبا عدم نشر اسمه «قدم لنا الروس إخطارا قبل تنفيذ هذه الضربات عن طريق مركز العمليات الجوية المشتركة للتحالف في قطر».
واستهدفت طائرات فرنسية تعمل ضمن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أهدافا أيضا في الرقة أمس الثلاثاء فضربت مركز قيادة ومركز تجنيد لـ»داعش». وقال مسؤولو دفاع فرنسيون إن الولايات المتحدة كثفت عملية تبادل المعلومات الأمر الذي أتاح لباريس أن تحدد أهدافا بعينها.
وذكر المسؤول الأمريكي أن روسيا أبلغت الولايات المتحدة قبل ضربات الثلاثاء بنيتها استخدام صواريخ كروز تطلق من البحر وقاذفات قنابل طويلة المدى.
وتأتي الضربات الروسية في الرقة فيما تعهد الرئيس الروسي فلاديمر بوتين بملاحقة المسؤولين عما قال الكرملين إنه قنبلة أسقطت طائرة ركاب روسية فوق مصر متوعدا بتكثيف الضربات الجوية ضد «داعش» في سوريا.
وسبق أن قالت روسيا إن هدفها الرئيسي هو تنظيم «داعش» لكن معظم ضرباتها في السابق استهدفت أراض تسيطر عليها جماعات أخرى معارضة للأسد بما في ذلك مجموعات مدعومة من الغرب.

التعليقات معطلة