قيس مجيد المولى
يأتيك الكائنُ بنبات آخر يأتيكَ بنارٍ ليست حمراء
أمام الفكرة التي تعتني بالقصد ولا تحقق بعضَ نوازعها في تسيد قوى العقل وتَخضع للإشتراط في إيجاد ظرفها المناسب سواء أتى الصباحُ قبل أوانه أو ترك النديمُ مبكراً لمائدتهُ في ظل كم من الآتي من التقديرات عندَ اختزال توابع المُرفق واحتراس قبة الأفلاك من الليل وانتظار أي من المواسم الوردةُ فتُرتَب المفاهيمُ ضمن الأسباب المجهولة وما تبتغيه المؤانسة بين الضدين وبالقصد يعني أن هناك مرحلة أعلى بنفس المعنى لكنها ليست بنفس المفهوم.
وللمثول أمام ذلك …
تفسُر الوقائع بالطلاسم
تتفهمِ العقبات المنتظرة:
محاكاة الأُنثى
مجادلة السماء
والتيقن من يقين ما بقي في الأدنى وفي فراغ الأعلى لإدراك الوريث المباشر للخوارق قبل التلميح بالأقدار الفائقة الترتيب وقراءة الأرض كما تُقرأ الرسائل.
لا بد من أن يعقب ذلك المرور عبر الرمز
تشويه الوقائع
ويتبع ذلك
تأويلا للأحداث الجارية التي لا تصب بنفس المعنى ولا يعود تأصيلها لمنطق مفهوم وهو ما يجعل التشبيه بالشيء الآخر باطلاً، وعندها تُختَصر البيعةُ للوجود ويُختمُ على ظل شجرة وعلى إناء الماء والسراب المغطى بشقوق خُطى العابرين، بانتظار أن يتكون الكائنُ المتناسق والظواهر اللاحقة بالمراحل الأربع وجدل الإقناع.
هنا الفكرةُ التي تعني بالقصد تتحقق من مقولة:
ما ذَنبي …؟
والأُسسُ الألسنيةُ من مقولة:
ما ذنب تعبير كلامي.
وهو السببُ الوحيدُ لتعدد الكينونات والفرعيات المتممة لها والطرائق حين تحتفي باللامعني والمبهم الفريد الذي يمنح اللونية للوقتِ واللا صفاتية للمكانِ مِن ما لا يُذكرُ عن غرضِ الرَّماد وشمول اليباب والحاجة للخوف وتقديس المرأة واستدعاء الأطلال، ذلك يهيء بقدر ما اليقين من أن الفكرة ربما تكونت من إسقاطات الخضوع للإحتمال ومن مناجاة الإرتياب بنسب من الحقائق والغرضُ أن تُرى الألوان في الأفق غيرُ محشوةٍ بالسواد، وقد ينجيك ذلك من الحُقب المُعرفة ومن الهراطقة الذين يضعون على صدرِكَ الحديد.
فأعرض لهم عبارةً لـــ بودلير ..
ثم عبارةً لــ سارتر ..
وسوفَ يتحمل كلمينصو رؤية الدم …
إن تمكنتَ من كل ذلك
يأتيك الكائنُ بنبات آخر يأتيكَ بنارٍ ليست حمراء
وأسئلة في تأويل الغفران وبذاءة النَدَم.

