Pdf copy 1

فاطمة شاوتي 
حين يحتسي الثوب خيوطه السراجية. …
لينفذ إلى مسام صمت ….
يشق عباب كهف نمشه حنين. …
شجر مات منذ زمن اﻹغريق. …
وصال على سياج الأندلس. …
كرسي في جولة الشموع والقبلات. ..
اختنقت اﻷسلاك الشوكية …
برائحة الحياة في الصحف المحروقة. …
تبتسم خارج الشبابيك الفلينية. …
تنهض حلزون عمياء عن قشرة سلحفاة. …
خلعت طاقم أسنان لتأكل صمت أغنية. ..
إنفلتت من وتر موزارت إلى قبعة زرياب. ..
في أعين الرماد نام أسد هارب…
من عظم ثعبان سافر عبر اﻷنفاق الجوية. …
وصل قبل أن ترتدي الشمس أوزونها. …
لتهاجر من سلة المحميات ….
ذاكرة المشاعر فقدت الحب. …
في عكاز مدينة عجوز أصغت إلى اﻷذان. …
فألغت سجادة الصلاة. ….
وفتحت تحت أعين الفجر. …
ماخورا لستر العورات. …
لم يمت سهد القوارير…
ولاعطور الكهرماء. ..
أو ثوابل الأمراء في شارع الحمراء. …
على جسد دنانير أهرقت الكعبة الغراء. …
كل الوصفات اﻹلكترونية. ..
لأن إيف سان لوران مات بثوان. …
في ديوان الماجوريل …..
وهو يلهث خلف آخر صرعة من موضة….
اﻷلفية الرابعة من نوطات بيتهوفن..
نهضت اﻷرائك منتفخة من أوداج عرس. …
إنتشى خمرة سداسية من دفتر التحملات. ..
بموعد فقد بكارة اللقاء ….
فباع أعضاءه في سوق الكلمات. …
ليصرخ لساني في منبر عرته الحرب. ..
منذ هجرت جيدنا قلادة المتنبي. …
وفقدت دموعها الخنساء….
في رغيف دم الشهداء….
أننا هنا لاجئون في الكلمات. ….

التعليقات معطلة